
أطلق وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال عباس الحاج حسن عملية التشجير من قاعة الإمام في بلدة الفاكهة، ضمن فعاليات تشجير محافظة بعلبك الهرمل التي تقيمها وزارة الزراعة، في حضور مفتي بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي، والنائبين ملحم الحجيري وينال صلح، وفعاليات.
الحاج حسن قال: “نطلق اليوم عملية التشجير بمباركة من سماحة المفتي الشيخ بكر الرفاعي، ولنؤكد بأن الشراكة بين الوزارة والمقاسات الروحية بمختلف مشاربها، هي ضرورة وطنية، نزرع لأن هذه المساحة الدرداء تحتاج للتشجير، وبذلك نكون بوزارة الزراعة وخطتنا التشجيرية نكون قد تفاعلنا مع محيطنا وعالمنا في تدارك ما يمكن أن يحصل من متغيرات في المناخ والتي تزداد في السنوات المقبلة، مما يعكس جفافًا وتصحرًا، واحتباسًا حراريًا”.
وأضاف: “من يقطع شجرة للتجارة لا يقل عدوانية من العدو الإسرائيلي فإن هذا العدو بعنجهته خسر لبنان بما لا يقل عن 65000 شجرة زيتون وبعضها معمر وعمرها لا يقل عن 250 سنة، ونحن نقول من الفاكهة أنتم تقطعون ونحن سنزرع، ومهما طالت الأزمة نحن منتصرون بعامل الوقت لأن عندنا ثلاثية ذهبية جيش وشعب ومقاومة، وواهم من يقول غير ذلك والمقاومة بدأت من أول شهيد سقط في لبنان من سنة 1948 لليوم وكل هؤلاء هم شركاء في المقاومة التي يقودها حزب الله اليوم، وكل الطوائف على اختلاف مشاربها هي شريكة في الصمود والتصدي لهذا العدو الغاشم الذي لا يفقه لا بمسيحية ولا بإسلام ولا بأي ديانة، أما على مستوى وزارة الزراعة وضعنا استراتيجية بأن الهيئات الدولية قادرة أن تعطينا لأسباب عديدة، ونحن نقبل بأنهم يساعدوننا ولكن يساعدوننا بالطريقة التي نراها مناسبة”.
المفتي الرفاعي
بدوره، أكد المفتي الرفاعي أن “ما تقوم به وزارة الزراعة حملة، هو فعل مقاومة وعندما يستهدف العدو أشجار الزيتون في جنوب لبنان ويفتح معركة مفتوحة معنا، علينا أن نتصدى له، ليس في الجنوب وفلسطين فقط، بل على مساحة كل الوطن، وزراعة الأشجار هي فعل مقاومة، وقيمة الإنسان هو بقدر ما يفيد مجتمعه”.
ورأى أن “أهل غزة يعيدون رسم معالم الربع ساعة الأخيرة في المنطقه والسبب في ذلك هي تضحياتهم، وأن عدونا لم يستطع أن يحقق أي هدف من أهدافه”.