
النائب رازي الحاج
رأى عضو “تكتل الجمهورية القوية” النائب رازي الحاج أنه “إذا تم تعطيل النصاب ولم تُعقد دورات انتخابية متتالية، فمعنى ذلك أنّ فريق الممانعة يفرض علينا التحاور وفق شروطه أو انتخاب مرشح بالقوة”.
وأشار في حديث لـ “النهار” إلى أن “ثمة فرصة حقيقية اليوم لانتخاب رئيس للجمهورية، إذا احتُرم الدستور والتُزمت مقتضياته”، معتبرًا أن “”همية جلسة الأربعاء أو بالأحرى ما بعد الأربعاء، تطرح أمامنا جميعًا المعادلة الآتية: ما جدوى إدارة البلد معًا، إن كان ثمة فريق يمعن في التعطيل كلما ضُربت مصالحه”؟
وأسف الحاج لأن “التعطيل يترافق دومًا مع التهديد. وهذا ما شهدناه ولا نزال، منذ الاتفاق على ترشيح الوزير السابق جهاد أزعور. أتجوز هذه القاعدة؟! وأي استكمال منطقي أو ديموقراطي لإدارة البلد في المرحلة المستقبلية وسط هذا الجوّ، كما لو أننا أمام أمرين: إما القوة وإما الإرغام”.
ورفض استكمال هذا النوع من الممارسة السياسية، وإلا “فإننا نكون كمن يضحك على أنفسنا وعلى اللبنانيين”، لافتًا إلى أن “هناك فرقًا كبيرًا بين الميثاق والنظام الإداري السياسي. هذا النظام أثبت أنه عندما لا يُطبّق بروحيته، ولا تُحترم فيه مقتضيات وأصول مكتوبة، نتجه إلى الإدارة السلبية لشؤون البلد، وننسف اللعبة الديموقراطية والإدارة المشتركة للبلاد. وبالتالي، علينا أن نفكر علنًا وصراحة بنظام إداري سياسي جديد غير قابل للتعطيل”.