
رئيس تيار المردة سليمان فرنجية
أكّدت معلومات أوساط سياسية وثيقة الصلة بالاستحقاق الرئاسي لـ”نداء الوطن”، أنّ “أمر العمليات” المركزي الذي أطلقه قبل أيام مركز القرار في حارة حريك، قضى بالتركيز على الدعوة إلى الحوار.
لذلك، انخرط قادة الصف الأول في الحزب في تعميم الدعوة وشرح أهدافها، بحسب رؤية “الحزب”، لتغطية الفراغ بعد مغادرة لودريان بيروت. لكن الجديد في “أمر العمليات” هو ما تسرّب من “الحزب” حول ماهية الحوار الذي يدعو إليه والمراحل التي سيمر فيها. فالمرحلة الأولى التي انطلقت حاليًا، تتضمن دعوة فريق المعارضة إلى ملاقاة “الحزب” في الحوار حول رئيس تيار المرده سليمان فرنجية ليس كشخص فحسب، وإنما كأهداف.
وقالت مصادر “نداء الوطن”: “المرحلة الثانية، تتضمن، كما أوحى بها أحد قادة الحزب، استعداد الممانعة للانتقال من التمسك بفرنجية خيارًا أوّل وأخيرًا، إلى حوار حول الملفات الأساسية لـ”الحزب” مباشرة.
أما إذا تعذر وصول فرنجية إلى قصر بعبدا، فسيوافق “الحزب” على محاورة خصومه ليس على قاعدة “خيار ثالث” غير فرنجية وأزعور، وإنما للبحث عن “ضمانات”، وأولاها قوننة الوجود المسلح لرأس حربة فريق الممانعة.