الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الخازن: هناك نية جدية لتشكيل تفاهم لحماية الساحة المسيحية تحت رعاية بكركي

كشف النائب فريد هيكل الخازن عن تحضير بكركي لمبادرة تجمع القادة المسيحيين لحماية الساحة المسيحية.

وقال في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود: “حادثة الطيونة يجب ان تكون عبرة ان البلد بدأ ينزلق وهذا الانزلاق ممنوع. البطريرك الماروني بشار بطرس الراعي يرى ان الوضع في البلاد يذهب باتجاه انفجار كبير ولذلك وقف كثيرا على موضوع احداث الطيونة”.

وتابع عن مبادرة لجمع القادة المسيحيين : “اليوم ليس هناك اتصال بين زعيم سياسي وزعيم آخر.. وكان هناك ضوابط كانت تحكم العلاقة بين القوى السياسية في البلد وقد سقطت والمطلوب ان تعود”.

واضاف: “بكركي لا تريد اتفاقا سياسيا بين القوى انما تريد حماية الساحة. هناك نية جدية لتشكيل تفاهم ادنى لحماية الساحة المسيحية تحت رعاية بكركي”.

عن الأزمة مع دول الخليج، قال: “استقالة قرداحي جزء صغير من الأزمة واستقالته في سبيل الحلّ تحصيل حاصل.. اذ لغاية الآن لم يتبيّن ان الاستقالة هي الحل ومن الضروري حلّ الأزمة مع الخليج والمشكلة بدأت اثر سوء ادارة سياسية “مش من اليوم” وابتداء من رأس الهرم”.

وتابع: “على الدولة اللبنانية ان تحيّد نفسها عن صراعات المنطقة وكان مطلوبا منها ان تقوم بجهد اكبر بكثير من الجهد الذي حصل في المرحلة الاخيرة”.

واشار الى ان “تفعيل العلاقات والاتصالات مع دول الخليج مطلوب ومطلوب ايضا اتخاذ قرارات في الداخل بدءا بموضوع تهريب الكبتاغون”.

وأردف: ” كل الخطوات المطلوبة لترميم العلاقة مع دول الخليج يجب ان تتخذ.. ولا يجب التهوّر بمعنى ان اي خطوة قد تطيّر الحكومة وهنا دور رئيس الجمهورية وليس من المفترض ان يقصّر “.

واضاف: “حصل تقصير هائل من قبل رئيس الجمهورية والحكومة في ارساء التوازن بين الاراء في لبنان والعلاقات مع دول الخليج وحصل سوء ادارة كبير للملف”.

واعتبر بالمقابل ان “موضوع القاضي طارق البيطار يحتاج الى حلّ”، قائلا: “هناك فريق يعتبر ان القاضي بيطار ضدّه علما انني شخصيا لا اعتبر هكذا.. وافضل ما طرح في هذا الملف وهو ما يفكّ الأزمة ان يتمّ رفع الحصانات عن الجميع”.

ولفت الى ان “البطريرك الراعي لم يكن ضدّ الذهاب باتجاه المجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء”.

وتابع: “هناك فريق في البلد يرى ان بعض المحيطين برئيس الجمهورية يقف وراء القاضي بيطار .. لذلك رأيي ان يتمّ رفع الحصانات عن كلّ الناس ووضع الجميع امام سيف العدالة “.

وسأل: “كيف ادخلت النيترات الى لبنان؟ وكيف بقيت في المرفأ سنوات؟ كيف هرّبت؟ كيف انفجرت؟”، قائلا: “لا زلنا بالاوراق والمراسلات والمحقق العدلي لا يعرف بعد شيئا في كل ذلك”.

وقال: “رئيس الجمهورية ضرب القضاء .. “بحياتو لبنان ما شهد عدلية متل الموجودة اليوم”.

وتابع: “حين ينتهي العهد يتغيّر كلّ شيء.. لبنان لا يسير بالتصادم او المشاكل بل يحتاج الى تفاهم وأنا في رئاسة الجمهورية في الانتخابات المقبلة مع سليمان فرنجية وموقفي واضح”.

وشدد على ان “فرنجية ليس ضد استقالة قرداحي بل هو مع اي خطوة تسهّل الحلّ مع دول الخليج”.

وقال: “انا حليف واخ لفرنجية ولكن هناك تمايزات نتفهم بعضنا البعض فيها “.

وتابع: “فرنجية يعرف تماما ان لبنان يجب ان يكون على اطيب العلاقات مع الدول التي تجمعه مصالح بها وهو يفهم المعادلات الداخلية والخارجية “.

واشار الى ان “معادلة سلاح حزب الله باتت اكبر بكثير من لبنان باتت معادلة اقليمية دولية…ونحن لا نريد ان نخسر الدولة ومؤسساتها فبقدر تقوية الدولة والمؤسسات بقدر ما يضعف نفوذ حزب الله وحجمه في البلاد لصالح الدولة”.

وقال: “لا حلّ أمامنا الا بالانتخابات”، لكنه ابدى تخوفه من ان نصل الى مكان نخيّر به بين الفراغ والتمديد للمجلس النيابي، قائلا: “بهذا ننهي البلاد”.

واعتبر ان “الانتخابات تعيد الثقة بالبلاد ولكن لن تستطيع ان تصنع انقلابا في البلاد ولا الغاء اي فريق في البلاد فلبنان بلد التوافق والتسويات”.

وقال: “سنذهب الى انتخابات تطوي الصفحة للاقلاع بصفحة جديدة بعدها وننتقل الى انتخابات رئاسية ونغلق كتابا.. رئيس الجمهورية هو الاساس في الدستور ودوره اساسي”.

وفي موضوع البطاقة التمويلية، اشار الى ان “المشكلة الاساسية ان لا تمويل لها والمشكلة الاساسية الثانية لوجيستية “.

وفي موضوع التحالفات الانتخابية، قال:”لم تبتّ بعد التحالفات في الانتخابات المقبلة “بكّير بعد”