
اللجنة الخماسية بشأن لبنان - تعبيرية
يجمع لقاء سفراء دول الخماسية، في لبنان، برئيس مجلس النوّاب نبيه بري. وأكّدت مصادر مواكبة لحراك الخماسية أنّ هذا اللقاء يشكّل بداية رسمية لحراك الخماسية، الذي سيَستتبعه، بعد أيام قليلة، موفد اللجنة جان إيف لودريان، في بيروت.
وأوضحت المصادر ذاتها، لصحيفة “الجمهورية”، أنّ السفراء سيعرضون العناوين العريضة، التي تَوافقوا عليها، في اجتماعهم الأخير، في دارة السفير السعوديّ لدى لبنان وليد البخاري.
وقال: “تتلخّص العناوين بوجوب أن تسبق الأطراف السياسية التطورات الخطيرة، التي تتصاعد، في المنطقة، بترجمة حاجة بلدهم المُلحّة إلى انتخاب رئيس الجمهورية وإعادة انتظام الحياة السياسية، في لبنان، في هذه المرحلة.”
إلّا أنّ مرجعًا مسؤولًا أبلغ “الجمهورية” أنّه لا يملك أي معطى عمّا سيطرحه السفراء أو لودريان – إذا ما زار لبنان – و”لكن في مطلق الأحوال، إنّ نجاح مَهمّة اللجنة مرتبط بأمرين:
الأوّل: ألّا يقتصر المسعى الجديد للجنة على تكرار الجهد السابق.
الثاني: مرتبط بمدى قدرة اللجنة على أخذ التزام من الأطراف جميعها بتوفير نصاب انعقاد جلسة الانتخاب، في مجلس النواب”.