
شوقي الدكاش
بعد تصريح وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال شربل وهبة الأخير، أثار موجة من الاستنكار عند اللبنانيين.
وفي هذا المجال، طالب النائب في تكتل “الجمهورية القوية” شوقي الدكاش، في بيان، وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال شربل وهبه بالاعتذار من دول الخليج “رحمة بما تبقى من اصدقاء للبنان في العالم وحفاظا على آخر متنفس اقتصادي”.
وقال الدكاش: “على وزير الخارجية شربل وهبه الاعتذار بكلام واضح وصريح عن مواقفه وكلامه الذي لا يليق بوزير خارجية لبنان ولا بالعلاقات التاريخية مع اشقاء لبنان في الخليج. اما تبريرات بيانه فتناقضها مقابلته المسجلة والمتناقلة. وانني اتساءل هل جاءت هذه المواقف عفوا او من ضمن سياسة عزل لبنان وقطع علاقاته مع اشقائه واغلاق آخر متنفس اقتصادي لديه؟ هل هي زلات لسان أم اجندة مشبوهة يتم العمل عليها؟ هل يعرف الوزير التبعات الاقتصادية لاغلاق الخليج أبوابه في وجه الصادرات اللبنانية او التضييق على العاملين هناك؟. فبعد فضيحة الكبتاغون كان يجب العمل على ترميم الثقة مع الاصدقاء الخليجيين وضبط الحدود ومراقبتها، وليس تعميق الازمة”.
وختم الدكاش: “ان كنتم مأمورين وعاجزين عن الفعل والعمل أقله اصمتوا ليمر زمنكم البائس بأقل أضرار ممكنة على اللبنانيين”.
يذكر أن وهبة اعتبر في حديث تلفزيوني أن “الفرنسيين لم يأتوا على ذكر سلاح حزب الله، وسلاح الحزب هو سلاح يتحمل مسؤوليته حزب الله، ولا شك أن لبنان يتحمّل هذه المسؤولية ولكن ليس القرار قرار الدولة اللبنانية، وعندما كانت اسرائيل تحتل الأراضي اللبنانية تَجنَّد عناصر الحزب للدفاع عن سيادة لبنان”.
وعند سؤال وهبة بأننا اليوم أصبحنا في مرحلة ثانية، لفت في حديث تلفزيوني الى اننا “في المرحلة الثانية جاء الدواعش وقد أتت بهم دول أهل المحبة والصداقة والأخوة فدول المحبة جلبت لنا تنظيم داعش وزرعته لنا في سهل نينوى والأنبار وتدمر.”