الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"الدولار" الحاضر الغائب يحلق من جديد.. وسط ارتفاع جنوني في أسعار المواد الغذائية

تزايدت نسبة الطلب على الدولار من قِبل التجار والشركات بشكل كبير بسبب الأزمة التي تسبّب بها الحديث عن إقفال او عدم إقفال المصارف مما أربك السوق ورفع الطلب على الدولار وأدّى في النتيجة الى تزايد النقص الحاصل

 

اليوم، ومع إقفال المصارف أبواب فروعها جزئياً امام المودعين وحصر عمليات السحب النقدي عبر الصرّافات الآلية بالعملة المحلية فقط، فإنّ المراقبين يتخوفون من ان تؤدي ندرة الدولار الى ارتفاع سعر الصرف الى رقم قياسي جديد قد يتخطّى الـ2700 ليرة الذي بلغه في وقت سابق من الشهر الحالي.

وكان وفد من نقابةالصيارفة اجتمع أمس الاول مع النائب العام المالي القاضي علي إبراهيم، الذي سأل الصيارفة عن حقيقة عدم بيعهم للدولار بالسعر المحدّد في تعميم مصرف لبنان، وكان جواب النقابة، انّ الصيارفة ملتزمون بالتعميم بنسبة 70 الى 80 في المئة منهم “لكن لا مفرّ من الخروقات التي يمكن ان تحصل”.

ويلاحظ أيضاً أن الزبائن يحجمون عن بيع الدولار بسعر الصرف المحدّد عند 2000 ليرة ولا يريدون تقبّل هذا السعر مقارنة بسعر الصرف البالغ 2500 ليرة الذي اعتادوا الحصول عليه، “كما انّ الحجر المنزلي بسبب “الكورونا” أدّى الى تراجع نسبة بيع الدولارات لدى الصيارفة، وبالتالي تراجع حجم أعمال الصيارفة بنسبة تتراوح بين 30 و40 في المئة في الفترة الأخيرة”.

من ناحية أخرى يُسجّل ارتفاع أسعار جنوني، وتكتفي وزارة الاقتصاد بإصدار التهديدات والاستعدادات، ولا شيء ملموساً من ذلك في «أي سوبر ماركت»!

وكان الاسبوع الماضي قد شهد تهافتاً هستيرياً من قِبل المواطنين على السوبرماركت، حيث زادت نسبة الاستهلاك حوالى 3 أضعاف. رغم طمأنة نقابة اصحاب السوبرماركت الى انّ مخزون السوبرماركت ومستوردي المواد الغذائية يكفي حاجة السوق لمدة 3 اشهر.