الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الراعي: المطلوب حكومة طوارئ مصغرة من شخصيات ليست "ماريونيت"

شكر البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الصحافة عما تكتبه عن موضوع الحياد. وسأل: “اين اتفاق بعبدا الذي ارسلوه الى الامم المتحدة واخذ رقما ولم ينفذ؟ اليس من قيمة لشيء في لبنان؟ وهل الامور كلها مقالات ترمى في السلة؟”.

وعن موضوع الحياد، قال غبطته “هناك حركة للرأي العام وحركة دبلوماسية وراسلنا بعض رؤساء الدول والفاتيكان وفرنسا وروسيا والامم المتحدة وبواسطة السفراء ونسعى ليصل يوما الى التصويت، كتبنا للرئيس المصري وارسلنا رسائل عبر السفراء العرب وكتبنا لأمير قطر”.

وأوضح أن مبادرة الحياد كانت عظة وكانت ردات الفعل عارمة والنقاش فيه كان حول كيف نعيشه، والحزب لم يصرح بعد ولكن ينقل عنه انه ضد، وخوننا رغم ان اللبنانيين وجدوا انفسهم في المبادرة والسفير البريطاني وجد فيها بارقة امل.

وتحدث البطريرك عن فترة البحبوحة التي عاشها لبنان حين كان يتبع سياسة الحياد وعدم الانحياز وان غبطته يتكلم عن الحياد منذ العام 2012 وتابع اذا كان هناك اعتبارات سياسية خاصة فهذا موضوع آخر.

وقال: “من واجبنا ان نرد الاعتداء من اسرائيل وغير اسرائيل من خلال دولة قوية بسيادتها الداخلية وقوة جيشها وامنها، حزب الله ليس وحده دويلة هناك دويلات كثيرة ونحن نريد دولة قوية قادرة على مواجهة اسرائيل والدفاع عن لبنان”.

وذكّر البطريرك بالمبادرة العربية للسلام التي روحها السلام والعيش بسلام كما ذكر بأن من حق اللاجئين الفلسطينيين العودة الى ارضهم وان يكون لهم دولة. وقال: “عندما نتحدث عن السلام نعني بانه يحتاج الى طرفين يريدانه”.

وردا على سؤال حول الاستراتيجية الدفاعية وسحب السلاح، سأل البطريرك: هل السلاح فقط مع المقاومة؟ انا اتحدث واطالب بسحب كل السلاح المتفلت في كل مكان “كفتون وخلدة وغيرهما….) انا لم اقل يوما ان يسلموا السلاح. انا اقول ان حزب الله حزب لبناني يدافع عن لبنان وعليه كمقاومة ان يعمل مع الدولة بالتوازي”.

وعن الوضع العام في البلاد، قال: “المسؤولون لا يعطون اهمية للناس فالعالم كله هب لمساعدتنا والمسؤولون لا يستطيعون تأليف حكومة بل يقولون “هذا لي وهذا لك” الحمد لله هناك شعب يطالب ونحن معهم ومع الثورة الحضارية ولكننا لسنا مع من يخربون ويتسللون للفوضى”.

وأضاف: “الشعب يحترم السلطة ولكن السلطة لا تحترم الشعب والمسؤولون لا يرون الشباب العاطل عن العمل وكل الجائعين وكل المقهورين بل يتناتشون الحصص. المطلوب اليوم حكومة طوارئ مصغرة من شخصيات معروفة، محترمة، مشكلة من شخصيات غير مرتبطة باحد وليست “ماريونيت” يتم تحريكهم من المسؤولين عنهم من اجل انقاذ البلد”.

وعن تأليف الحكومة، رأى الراعي أن الرئيس المكلف يسمى بالاستشارات وبالتنسيق مع رئيس الجمهورية كما يقول الدستور فليطبقوا الدستور.

وسأل: “كيف نسير بلا دستور وبلا طريق؟ يضعون الدستور جانبا ويخلقون اعرافا واعرافا. بعد الطائف لا يمكن ان نستمر هكذا بدون سلطة تقرر وحكومة الوحدة الوطنية لا تقرر. يجب ان نعيش ولاءنا للبنان، الوفاء للبنان، وعندها يكون الوفاء للحياد”.

    المصدر :
  • الوكالة الوطنية للإعلام