
البطريرك الراعي
أكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أن “الكنيسة لا تستطيع أن تكون مكتوفة الأيدي أمام تخلف المسؤولين عن تأمين الخير العام”.
ودعا الراعي خلال عظة الأحد في بكركي “المجلس النيابي للقيام بواجبه في انتخاب رئيس للجمهورية، رافضًا البقاء من دون رئيس في ظل تهاوي الدولة والشعب يتسوّل”.
وأضاف: “نصلّي لوقف الحرب والعدوان على الشعب الفلسطيني في غزة ولتبتعد الحرب عن لبنان”.
الراعي أدان الحرب الإبادية الوحشية على قطاع غزة، وقد تجاوز عدد الضحايا الأحد عشر ألفًا، ونصفهم تقريبًا من الأطفال. كما أدان التدمير المبرمج للمنازل والمدارس والمستشفيات والكنائس والمساجد بهدف طرد الفلسطينيين من أرضهم والقضاء على قضيتهم بعد خمس وسبعين سنة.
ورأى أن هذه الحرب الإبادية الوحشية الخالية من أي روح إنساني والحصار الذي يمنع وصول الماء والغذاء والدواء لمليون ونصف من المهجرين من دون سقف يشكلان وصمة عار في جبين هذا الجيل وأمراء هذه الحرب.
وقال: “إننا نعلن من جديد تضامننا مع الفلسطينيين ونصر على أن الحل الوحيد، على المدى القريب والبعيد، هو قيام الدولتين”، وطالب المجتمع الدولي بفرض وقف النار والحرب بشكل فوري ودائم والمبادرة بمفاوضات الحل السياسي.
وختم الراعي قائلًا: “إننا نتبنى مضمون بيان قمة الرياض المنعقد يوم أمس، آملين أن تعمل الدول العربية والإسلامية على تنفيذ بنوده، فيكون حكامها صانعي سلام بشجاعة، ملتزمين بقرار المبادرة العربية للسلام التي تم إعلانها في قمة بيروت عام 2002 والتي تبنت حل الدولتين كمدخل للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط”.