
من افتتاح منشأة الجيش اللبناني للتدريب في الزهراني.
افتتح السفير البريطاني هايمش كاول في الزهراني أمس منشأة الجيش اللبناني للتدريب المطوّرة حديثا.
وأعلن بيان للسفارة أنه تم تجديد هذه المنشأة بدعم من صندوق الأمن المتكامل التابع للحكومة البريطانية، وستُستخدم كمركز تدريب حيوي لتعزيز جهوزية الجيش اللبناني للانتشار في جنوب لبنان. كما قدمت المملكة المتحدة ألف مجموعة من معدات الحماية الشخصية لحماية الجنود أثناء أداء مهامهم الحيوية.
British Ambassador @HamishCowell inaugurated the newly upgraded @LebarmyOfficial training facility in Zahrani, developed through the UK's Integrated Security Fund.
This includes 1,000 PPE sets to boost LAF troops protection & morale.
Details below ⤵️https://t.co/W8nziGtuEZ
— UK in Lebanon 🇬🇧🇱🇧 (@ukinlebanon) August 21, 2025
حضر السفير كاول مراسم الافتتاح إلى جانب قائد فوج التدخل الثاني والملحق العسكري البريطاني المقدم تشارلز سميث ونائب رئيس صندوق الأمن المتكامل البريطاني جايمس باربر ومسؤولة البرنامج سارة قرنفل.
Delighted to inaugurate the newly upgraded @LebarmyOfficial training facility in Zahrani.
This centre, developed with UK support, will help prepare LAF troops as they deploy across South Lebanon.
Another milestone in our shared commitment to Lebanon’s security and stability. pic.twitter.com/i78AhzBZsp
— Hamish Cowell (@HamishCowell) August 20, 2025
وكانت كلمة للسفير كاول قال فيها: “يشرفني أن أفتتح منشأة التدريب المطورة حديثًا في الزهراني – وهي دليل على شراكتنا المستمرة ورؤيتنا المشتركة من أجل لبنان أكثر أمانًا. بات دور الجيش اللبناني أكثر أهمية من أي وقت مضى في حماية لبنان وشعبه”.
أضاف: “يهدف دعمنا إلى تعزيز قدرة الجيش على الصمود، وتلبية حاجاته من البنية التحتية الحيوية، وتمكين وجوده الدائم والمستدام في جنوب لبنان. تلتزم المملكة المتحدة دعم الأمن والاستقرار في لبنان، وتقف جنبًا إلى جنب مع الجيش اللبناني والوطن الذي يحميه”.
وأشار البيان إلى أنه “منذ العام 2024، التزمت المملكة المتحدة تقديم أكثر من 17 مليون جنيه استرليني لدعم انتشار الجيش بما في ذلك في جنوب لبنان، مما يعزز دوره كقوة عسكرية شرعية وحيدة للدولة اللبنانية ويقوي قدرته على الصمود في جميع أنحاء البلاد”.
ولفت إلى أن “منشأة التدريب الجديدة تعدّ امتدادًا لأكثر من عقد من الدعم البريطاني. فمنذ عام 2013، عملت المملكة المتحدة بشكل وثيق مع أفواج الحدود البرية التابعة للجيش اللبناني لتعزيز سلطة الدولة على الحدود مع سوريا، ومكافحة التهريب، وحماية المجتمعات المحلية”.