
اللاعب محمد عطوي
لايزال السلاح المتفلت في لبنان يحصد ضحاياه، اخرهم لاعب “الأنصار” السابق و”الأخاء الأهلي عاليه” محمد عطوي، الذي يقاوم على سرير مستشفى المقاصد، بعدما اصيب بطلقة نارية في رأسه، عند محلة “جامعة بيروت العربية”، يوم السبت الماضي، لحظة عودته إلى سيارته، حيث خضع لعملية جراحية دقيقة، احتاج فيها إلى 16 وحدة دم نتيجة النزيف الحاد الذي تعرض له إثر الاصابة وارتطام رأسه بالأرض عند سقوطه.
واليوم لبى العاملون في الاعلام الرياضي الدعوة الى وقفة اعلامية تضامنية مع عطوي، حيث تجمعوا مطالبين بتحقيق جدي وتحديد المسؤوليات وعدم تجهيل الفاعل.
وشارك في التجمع عضوا اللجنة التنفيذية للاتحاد اللبناني لكرة القدم الدكتور مازن قبيسي ووائل شهيب بالإضافة إلى مجموعة من اللاعبين المحليين والقدامى. وألقى حسان محي الدين كلمة بإسم الإعلاميين طارحا القضية كقضية رأي عام، ومطالبا بتحقيق سريع وشفاف “كي لا يضيع حق محمد عطوي وكل الحالات المماثلة لإطلاق النار في المناسبات”، واضعا القضية برسم وزير الداخلية ووزيرة الدفاع والقضاء المختص.