الجمعة 18 محرم 1448 ﻫ - 3 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الطويل لـ"صوت بيروت": هذا ما يحصل في المدارس الخاصة!

أميمة شمس الدين
A A A
طباعة المقال

منذ بدء الأزمة في لبنان قطاعات كثيرة تأثرت فيها وأكثر القطاعات تأثراً قطاع التعليم الذي لا تقتصر مشاكله على مشاكل القطاع التعليمي من جراء تراجع الرواتب بل هي أكبر بكثير على عاتق الأهل الذين يعيشون مع بداية كل عام دراسي كابوس تأمين الأقساط والكتب والقرطاسية التي ترتفع أسعارها سنوياً.

الزيادات على الاقساط لهذا العام تخطت في اغلبية المدارس الخاصة ما كانت عليه قبل الازمة المالية بنسب وصلت الى ٣٠٪؜ وقد ارتفعت ما بين ٥٠٠ دولار في المدارس المتوسطة ووصلت في بعضها الى حدود ال٢٠٠٠$ في بعض المدارس، كما تقول رئيسة إتحاد لجان الأهل في المدارس الخاصة لما الطويل، التي أشارت في حديث لـ”صوت بيروت أنترناشونال”، إلى أن الأقساط في بعض المدارس أصبحت تقارب الاقساط الجامعية “والاهل يواجهون كارتيلات للأسف لا تتقيد بالقوانين ولا تحاسب من قبل كافة المعنيين دون استثناء”، لافتة إلى أن الاهل هذا العام يواجهون عوائق عديدة اولها ارتفاع الاقساط المهول بالاضافة الى اسعار النقل ايضاً التي ارتفعت بالإضافة إلى ارتفاع في اسعار الكتب المستوردة بنسبة عالية.

وكشفت الطويل بأن العديد من المدارس لجأت الى فرض مكتبات معينة لشراء الكتب واغلبية المدارس تطالب بنسخات جديدة من الكتب المحلية حيث يقومون بالتواطؤ مع المكتبات ودور النشر بتغيير الغلاف، “لأننا نعلم جميعاً ان المحتوى واحد فقط من اجل اضافة ارباحهم وايضاً اصبحت المدارس تبيع الكتب داخل حرمها وهي مؤسسات المفترض غير ربحية، ولكنها كونها معفية من الجمارك والضرائب فأنشأت ما يشبه مؤسسات تجارية داخل حرمها تبيع الكتب والزي المدرسي وتلزم بالقرطاسية لمزيد من جني الارباح وكله على حساب الاهل دون اي حسيب او رقيب”.

وإذ وصفت الطويل وضع الاهل بالمرير بحيث ارتفعت نسبة الشكاوى لهذا العام كثيراً “وهذا أمر مخيف لمستقبل اولادنا” دعت المعنيين في عهد الاصلاح والتغيير الى ضبط هذه العشوائية واقرار تعديل القانون ٥١٥/٩٦ للحد من الفوضى المقصودة والمحمية من رجالات الدين والاحزاب والتيارات التي تملك اغلبية هذه المدارس.