
عناصر من ميليشيا حزب الله
بينما لبنان غارق بأزمة اقتصادية شديدة متمحورة أدت إلى شح في المواد الأساسية، تعبر مئات الشاحنات المسيرة من قبل ميليشيا حزب الله والمُحمّلة بالقمح والطحين وصهاريج المازوت والبنزين بشكل يومي من الحدود السورية بدون حسيب ولا رقيب.
ان لحزب الله منهج تخريبي ينبعث من بيروت مروراً بدمشق وصولاً إلى طهران يؤكد العميد الركن خالد حمادة خلال إتصال مع “صوت بيروت انترناشونال”، وتابع “مسألة الحدود اقتصرت أولاً على تهريب الاسلحة والذخائر والمقاتلين لصالح ميليشيا حزب الله، اما اليوم في ظل الازمة الحالية، فانها عبارة عن سرقة اموال اللبنانيين لصالح سوريا”.
و اشار حمادة إلى أن “شرق منطقة الهرمل الحدودية تؤمن البيئة الحاضنة لتنقّل البضائع اللبنانية عبر ميليشيا حزب الله، اضافة إلى منطقة القصير الواقعة تحت نفوذ الاخير ورقابته المحكمة وكأن الدولة اللبنانية ومؤسساتها لا دخل لهم بما يحدث” وقال حمادة ان “هذه المسألة اساس معركة اللبنانيين ضد الفساد” مشيراً إلى ان “شح المواد الاساسية يتمحور على عنصر اساسي قائم على تهريب البضائع والمواد لسوريا التي تتعاطى مع قانون قيصر غير مبالية على حساب الشعب اللبناني”.
و اكد حمادة ان “موضوع الرقابة على الحدود يحتاج إلى قرار سياسي جدي من قبل الدولة اللبنانية التي هي بدورها بظل عجز كامن بسيطرة حزب الله على مفاصلها يبدأ برئاسة الجمهورية وصولاً الى الاجهزة الامنية فإن التهريب يتم على عين الدولة اللبنانية وبحضور الأجهزة الأمنية، مما يشكل عائق امام الشعب اللبناني في معركته على هذه الميليشيا”.
و ختم حمادة مشدداً على أن “حزب الله وحده المسؤول عن هذه الآفة وهو المستفيد الأكبر من عمليات التهريب التي تذل اللبنانيين، فهو الجهة الوحيدة المتحكمة بالحدود اللبنانية مع سوريا والدولة اللبنانية في ظل دويلة فقدت هيبتها من زمن بعيد”.