
خليل الحلو
المشاهد المأساوية التي يعيشها لبنان من فقر وبطالة وجوع و سيناريوهات حرب اهلية سببها الرئيسي هو الورم الايراني المعشش فيه، وهو الذي يضع لبنان على منعطف حاسم بين خيار الدولة والقانون أو الميليشيات وشريعة الغاب.
“حزب الله الارهابي وضعنا على المحك، و الشعب اللبناني واقع بين شفير الثورة على الهيمنة الايرانية او اللحاق بلقمة عيشه. فإما العيش او الزوال” يقول العميد المتقاعد خليل الحلو خلال إتصال مع “صوت بيروت انترناشونال”، و تابع الحلو ” وجود ميليشيا مسلحة تأخذ قرارها بمعزل عن الدولة لا يبني وطناً”.
و اكد الحلو ان “ادعاءات حسن نصرالله و سلوك حزب الله الوقح يهددان المجتمع اللبناني” مشيراً الى ان “التحييد العربي والدولي للبنان سببه الاول منظمة إرهابية ذات امتداد عالمي دفعت الخليج العربي والمجتمع الدولي الى عزله كلياً”.
كما تناول الحلو موضوع الاندثار الاقتصادي موضحا أن مناورات حزب الله في الداخل اللبناني وخارجه مع العدو الصهيوني بدون حسيب ولا رقيب قد أبعد المستثمرين عن لبنان ودفع الاقتصاد اللبناني إلى الانهيار كأنه يفصل لبنان عن الاقتصاد العالمي وبدلاً من ذلك توصيله إلى ما يسمى اقتصاد حزب الله الموازي الذي تقوده إيران.
و ختم الحلو قائلاً لطالما كان لبنان بلد التعايش والانفتاح والاختلاط والاطياف المختلفة، ولكنه اليوم محكوم من حزب يمتلك السلاح والصواريخ والأدوار غير الوطنية، حزب لا يعرف مؤتمراً ولا انتخابات ولا ديمقراطية، حزب لم يسمع ولا يفكر باستفتاء شعبي، حزب لا يفكر الا بجمهوريته “الإسلامية”، و الله يعين هالبلد .