بدوره، أشار الأمين العام لاتحاد النقابات السياحية جان بيروتي، إلى أنّ “المشكلة ليست لدينا في ما يخصّ الإقفال بسبب “كورونا” بل هي لإراحة الطاقم الطبي والقطاع أصبح مكسر عصا ولن ننصاع بعد اليوم لأيّ قرار”.
وأضاف: “الدولار السياحي مطلوب لدعم القطاعات ويبدو أنّ السلطة فقط على مؤسساتنا”.
وتلا نقيب أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري طوني الرامي مقرّرات إتحاد النقابات السياحيّة، مُعلناً أنّ “العصيان المدني السياحي أصبح حقًّا مكتسباً وشرعيّاً وقرّرنا الإنضمام الى الدعوى القضائيّة المقامة من نقابة المحامين الهادفة إلى تحميل الدولة المسؤوليّة عن الأضرار التي لحقت بمؤسّساتنا”.
وتابع: “تنطلق اليوم ثورة حطام الكراسي والطاولات ونعلن إقفال حساباتنا مع السلطة ولن ندفع بعد اليوم قبل وجود دولة جديدة”.
ووصل لبنان إلى وضع كارثي في كافة القطاعات، فالإهمال يزيد يوم بعد يوم، والتلاشي بات سيد الموقف.
في كل مرة، يعمد المواطن إلى نفض الغبار عن نفسه وألمه ووجعه وتعبه، ليعيد بناء من ركام فساد السلطة مكاناً له ليكمل العيش بطريقة أفضل.
يذكر أن القطاع السياحي نال نصيبه من الأوضاع التي مرّ بها لبنان في هذا العام بداية مع الثورة وبعدها مع ارتفاع سعر صرف الدولار وفيروس كورونا والآن انفجار المرفأ.