
شعار حزب الكتائب اللبنانية
اعتبر حزب الكتائب أنّ كلام نائب رئيس الحكومة عن إفلاس الدولة ومصرف لبنان لا يضيف جديداً على حقيقة يعرفها الجميع، وتتعامى عنها المنظومة للهروب من المسؤولية، إلّا أنّ الأخطر من الكلام الذي قيل هو محاولات الهروب منه وتحميله تفسيرات لا تغيّر في الواقع شيئاً إن عبر بيانات المصرف المركزي أو تصريحات رئيس الحكومة.
جاء ذلك في بيان أعقب اجتماع المكتب السياسي الكتائبي برئاسة سامي الجميّل، رأى فيه المجتمعون أنّ حالة الإنكار التي تعيشها هذه الطبقة تشكل أكبر خطر على اللبنانيين الذين تم إبلاغهم صراحة أن أموالهم تبدّدت في سياسات عشوائية، وأنهم لن يستعيدوا جنى عمرهم ما دام في السلطة مجموعة ترفض الإقرار بعجزها وارتكاباتها، وهي أكثر فشلًا من أن تتفق على خطة تنقذ ما يمكن إنقاذه، لا بل تستمر في دفن رأسها في الرمال.
وحذّر المكتب السياسي من العراقيل التي تخلق تباعاً لتعطيل الانتخابات في الخارج عبر مطالبة المغتربين بالاستحصال على أوراق ثبوتية جديدة العهد للتصويت، مشدّدا على ضرورة اتخاذ القرارات اللازمة لمنحهم حق التصويت بالأوراق التي يملكونها والتي على أساسها تم تسجيل أسمائهم للاقتراع، كما رفض الحجج التي تحاول المنظومة الترويج لها لتعطيل الانتخابات في الداخل، وآخرها عدم القدرة على تأمين الكهرباء في مراكز الاقتراع، وهي حجة أكثر من واهية هدفها إحباط اللبنانيين.
وفيما طالب المجتمع الدولي بمواكبة الانتخابات النيابية عن كثب ومراقبة مناورات السلطة حفاظاً على الديمقراطية في لبنان وحق اللبنانيين في اختيار ممثليهم بحرية، اعتبر المكتب أنّ محطة 15 أيّار مصيرية ويتوقف عليها إنقاذ لبنان من “براثن مجموعة أمعنت في سرقة اللبنانيين وتجويعهم وإذلالهم وتسليم أمرهم إلى ميليشيا أخذتهم رهائن وتسعى لمقايضتهم على طاولة المفاوضات الخارجية”، داعيًا اللبنانيين، في يوم الانتخاب، ” إلى القيام بمراجعة شاملة واختيار وجوه موثوقة وكفوءة تشكل درعاً صلباً وتكون قادرة على استرداد سيادة البلد ووضعه على سكة التعافي قبل فوات الأوان”.