
النائب سامي الجميل من الاجتماع الالكتروني- أرشيف
ورأى ان “استقالة وزير الخارجية كالشاهد من داخل البيت تؤكد الاهتراء وغياب الرؤية وارادة الاصلاح وخطر انزلاق لبنان الى دولة فاشلة، وتعدد أرباب العمل في الدولة بدل ان يكون لبنان رب العمل الاوحد، يدين الحكومة بقرار مبرم.
واعتبر حزب الكتائب ان “استقالة الحكومة وكف يد هذه المنظومة باتا ضرورة وطنية لازاحة عبء هذا النهج البائس واعادة علاقات لبنان بمحيطه العربي والدولي واستعادة سيادته وقراره الحر ورده الى موقعه الطبيعي والتاريخي والذهاب إلى انتخابات نيابية تعيد تكوين السلطة كاملة لاستعادة الثقة المفقودة قبل فوات الأوان”.
و تابع المكتب السياسي “تطور المبادرة التي أطلقتها كتلة نواب الكتائب لتثبيت الحياد في مقدمة الدستور، وتأكد من تسلم كل الكتل النيابية والنواب المستقلين اقتراح التعديل الدستوري هذا”، آملا من “الجميع التجاوب مع هذا الطرح بعيدا من الحسابات الضيقة لتقترن الأقوال بالأفعال وينتقل لبنان إلى بر الإستقرار السياسي والأمني لما له من فوائد على مسيرة الإستنهاض الإقتصادي”.