
الكتلة الوطنية
واعتبرت الكتلة أن “عدم الاستماع قضائيا إلى وزير السياحة لأخذ إفادته وهو المسؤول الأول عن وزارته أو حتى عدم استقالته التلقائية في إطار تحمله المسؤولية الإدارية والأخلاقية، يدل على ما يلي:
-إن الاعتداء على واصف الحركة ليس عملا فرديا إنما هو عمل مدبر.
– إن السلاح المتفلت أصبح شرعيا بالنسبة لهذه الحكومة والمنظومة السياسية.
– إن هذه الحكومة، التي عاد وأكد الشيخ نعيم قاسم أن لا بديل عنها، لا تهدف إلى إيجاد حلول لأزمات لبنان بل فقط إسكات الأصوات المعترضة. وبذلك فإن هذه المنظومة السياسية، لا تؤمن بدولة القانون. وهذا ما يؤكده استشهاد جندي في الجيش اللبناني في منطقة بعلبك بسبب تغطية حاملي السلاح المتفلت.
وختم البيان: أما التصريحات عن رفع الغطاء عن أي مجرم فلم تعد تقنع أحدا. فسياسة هذه المنظومة من إهمال للأطراف وإفلاس للدولة وتطبيق للزبائنية سمحت لبعض المجرمين بإرهاب جميع أبناء البقاع الشمالي وأسرهم وذلهم وإفقارهم وحرمانهم.وبالنتيجة مهما علا صوت هذه المنظومة وحاولت إرهاب الناس فلن يكون بقدرتها إسكات شعب قاوم احتلالين ودحرهما”.