
وأشار في تصريحٍ له بعد لقائه أهالي العسكريين المخطوفين في خيمتهم بساحة رياض الصلح إلى أنَّ “الجثامين موجودة في الأراضي اللبنانية، ونتمنى أن لا يطول وقت فحوصات DNA، ونحن شبه متيقنين أنَّ هذا الملف أقفل”.
ولفت إبراهيم إلى أنَّ “لدى الدولة اللبنانية معلومات منذ أواسط شباط 2015 حول مصير العسكريين، لكنها لم تكن مؤكدة، كما أنه تبين معنا أنَّ الجثث كانت بعيدة أمتار عن المكان الذي بحثنا فيه من الجرود”.
وأكَّد ابراهيم أنَّ “التحقيق مستمر مع مسلحي “داعش” الذين سلموا أنفسهم، وهم من أرشدونا إلى مكان العسكريين”، مشدداً على أنَّ “الدولة لم تساوم ولن تساوم، ونحن بموقع المنتصر وقد فرضنا شروطنا”.
ووجه ابراهيم “تحية كبيرة بإسمه وبإسم قائد الجيش العماد جوزف عون لأهالي العسكريين، وأقول لهم افتخروا بأبنائكم الشهداء”.