
علم لبنان في العاصمة الفرنسية باريس
المشهد اللبناني على حاله، الاختلاف على كل شيء تقريبًا والاتفاق الوحيد هو على مواصلة الاختلاف.
لكن يبقى الاختلاف الأكبر هو ذلك الناجم عن فراغ رئاسة الجمهورية الذي دخل شهره التاسع، من دون مؤشر على قرب الخلاص، خصوصًا بعد الاضطرابات والأحداث الفرنسية، الأمر الذي يخشى من انعكاسه السلبي على مهمة الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان الواعدة في لبنان.