
المستشار الألماني فريدريش ميرتس
طالب المستشار الألماني فريدريش ميرتس اليوم الثلاثاء إسرائيل بضبط النفس في جنوب لبنان حيث أسفرت الحرب الدائرة منذ ثلاثة أشهر مع حزب الله عن مقتل أكثر من 3400 ونزوح 1.2 مليون شخص.
وأضاف ميرتس أن ألمانيا تنظر إلى التصعيد خلال الفترة الماضية بقلق بالغ، وحث حزب الله على إلقاء السلاح.
وقال ميرتس إن الوضع في لبنان “معقد”، مشيراً إلى أن ألمانيا تعمل على دعم المساعي الرامية إلى احتواء التوتر ومنع تدهور الأوضاع الأمنية.
وأضاف أن التصعيد الحالي في لبنان بلغ “مستوى خطيراً للغاية”، داعياً إسرائيل ولبنان إلى مواصلة المفاوضات وتغليب الحلول الدبلوماسية على الخيار العسكري.
وأكد المستشار الألماني أن الحفاظ على وقف إطلاق النار يشكل أولوية في هذه المرحلة، في ظل المخاوف المتزايدة من تداعيات أي تصعيد إضافي على الاستقرار الإقليمي.
وفي وقت سابق قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن واشنطن وافقت على “معادلة جديدة” تقضي بأن تستهدف اسرائيل ضاحية بيروت الجنوبية، في حال هاجم “حزب الله” مناطقها الشمالية.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع، ذكر كاتس خلال مؤتمر عن الصادرات الدفاعية أنّه نسّق ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الجيش “لإرساء معادلة جديدة: التعامل مع ضاحية بيروت الجنوبية كما يتم التعامل مع بلدات الشمال”، مضيفاً “إذا استمر استهداف البلدات الإسرائيلية، فسنقوم بإخلاء وضرب الضاحية الشيعية في بيروت، معقل حزب الله”.
وتابع “أيّدت الولايات المتحدة هذا المبدأ ونقلته إلى الحكومة اللبنانية وكل الأطراف المعنية”، مشيراً إلى أنّ الأيام المقبلة ستشكّل “اختباراً لهذه السياسة الدفاعية… إما أن يتوقّف إطلاق النار على البلدات الإسرائيلية، أو إذا استمرّ، سنضرب الضاحية”.