
البابا فرنسيس
أفادت صحيفة النهار بأن رئيس الجمهورية ميشال عون تبلّغ من السفير البابوي أن البابا فرنسيس سيزور لبنان في حزيران المقبل، على أن يحدد لاحقا موعد الزيارة وبرنامجها بالتنسيق بين لبنان والكرسي الرسولي.
واعرب عون عن سعادته “لتلبية قداسة البابا الدعوة التي كان جددها له لزيارة لبنان خلال لقائهما الأخير في الفاتيكان يوم الاثنين 21 آذار الماضي”، مشيرا الى ان “اللبنانيين ينتظرون هذه الزيارة منذ مدة، للتعبير عن امتنانهم لمواقف قداسته تجاه لبنان وشعبه، وللمبادرات التي قام بها، والصلوات التي رفعها من اجل إحلال السلام والاستقرار فيه، والتضامن مع شعبه في الظروف الصعبة التي يمر بها.
وكان وزير خارجية الفاتيكان المونسنيور بول ريتشارد غالاغر، قد نقل في وقت سابق إلى عون، تأكيد البابا فرنسيس “برغبته زيارة لبنان قريباً”.
وقال غالاغير، من قصر بعبدا، أنّ “البابا طلب من التعبير لكم عن قربه منكم وقلقه على الوضع، وهو يعتقد أنّ الإصلاحات ستساعد لبنان، إلى جانب دعم المجتمع الدولي، في المحافظة على هويّته الخاصة”.
وأكد أنّ “أيّ إضعاف للحضور المسيحي من شأنه أن يدمّر التوازن الداخلي وهوية لبنان”، معبّراً عن تعاطفه “مع ضحايا الانفجار المروّع الذي ضرب مرفأ بيروت، وعسى أن يحظى جميع اللبنانيين وأهالي الضحايا بالتعزية وتحقيق العدالة”.
وتابع وزير خارجية الفاتيكان قائلاً: “البابا فرنسيس سبق وقال إنّ لبنان كان ولا يزال ويجب أن يبقى مشروع سلام، ورسالته هي أن يكون للتسامح والتعددية وواحة للابدية حيث تلتقي جميع الطوائف والأديان واضعة المصلحة العامة فوق مصالحها الخاصة”.