الجمعة 15 ربيع الأول 1448 ﻫ - 28 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الهيئة الوطنية لوهب وزرع الأعضاء: كل مواطن مسؤول بتطبيق قانون سرّية وهب الأعضاء

أسفت الهيئة الوطنية لوهب وزرع الأعضاء والأنسجة البشرية NODLB، في بيان، “لأن يتطرّق بعض الاعلاميين الى موضوع وهب الأعضاء وكأنه غير موجود في لبنان، مع العلم أن أول واهبة متوفاة في منطقة الشرق الأوسط كانت من لبنان سنة 1990 والهيئة الوطنية NODLB وضعت برنامجًا وطنيًا على غرار البرامج العالمية منذ عام 2010”.

كما أسفت “لأن يُخالف العديد من المواطنين القوانين المرعية الإجراء بموضوع وهب وزرع الأعضاء وأن يستغلوا وسائل التواصل الاجتماعي لِنشر خبر عن عملية وهب أعضاء مع ذكر الأسماء وبعض التفاصيل الطبية للمرضى المتلقين أو إجراء سبق صحافي ومقابلة عائلة الواهب خلال مراسم الدفن دون الأخذ في الاعتبار الضرر الذي سيلحق بالمرضى المنتظرين وببرنامج وهب وزرع الأعضاء”.

وأوضحت أنه “لما كانت الهيئة الوطنية لوهب وزرع الأعضاء والأنسجة البشرية NOD LB هي هيئة مستقلة لا تبغي الربح وتعمل تحت إشراف وزارة الصحة العامة اللبنانية، ولما كانت الهيئة الوطنية NODLB بموجب قانون الآداب الطبية رقم 240 الصادر سنة 2012 لا سيما المادة 30 منه، المرجع الرسمي الوحيد المخوّل مراقبة جميع عمليات وهب وزرع الاعضاء والانسجة البشرية على كافة الاراضي اللبنانية، ووضع الشروط والضوابط القانونية والأخلاقية والطبية، بالإضافة الى نشر ثقافة وهب الاعضاء والانسجة البشرية وتدريب العاملين في القطاع الصحي على تطبيق هذا البرنامج، وتقييم المؤسسات الاستشفائية ومراكز زرع الأعضاء بالتعاون مع وزارة الصحة العامة، توضح أنه لا تتم أي عملية وهب أعضاء وأنسجة في لبنان دون إشرافها المباشر على أدق التفاصيل بما في ذلك مسؤوليتها الحصرية في توزيع الأعضاء الى المرضى المسجلين على لائحة الانتظار الوطنية”.

وطلبت الهيئة من كل مواطن لبناني أن “يقوم بواجبه بمسؤولية لحماية هذه القضية “لأن ما حدا فوق راسه خيمة”. كل المعنيين في الدولة والمؤسسات الاستشفائية والعاملين في القطاع الصحي وعامة الناس وخاصة منهم المؤسسات التربوية والجامعية ورجال الدين والإعلام مسؤولين عن نجاح هذا البرنامج الذي يحتاجه كل واحد منا ولكن مع الالتزام التام والجدي بما ورد في القانون اللبناني: وهب الأعضاء هو قرار حرّ، غير مشروط، مجاني وسرّي”.

كما طلبت “من كل إعلامي أو صاحب صفحة الكترونية أن يحذف أي منشور أو مقالة أو فيلم يُذكر فيه تاريخ العملية واسم الواهب والمرضى المتلقين وأن يستبدله بمشاركة صفحة الهيئة الوطنية لتعميم فكرة موحّدة علمية قانونية واخلاقية عن وهب الأعضاء، لأن البرنامج الوطني لوهب الأعضاء هو حاجة وطنية إنسانية لن تتخلى الهيئة الوطنية عن عزمها بإعادة تفعيله، ولن تستسلم ولن تسمح لأيٍ كان أن يشوّه هذه القضية الإنسانية بامتياز وهذا العمل الجبار الذي قامت وتقوم به بمساعدة بعض العاملين في القطاع الصحي”.