
عاد سعر صرف الدولار الى الارتفاع حيث وصل الى ال٢٣٠٠٠ ليرة بعد ما حافظ على استقراره لاكثر من شهر على ال٢٠٠٠٠ ليرة بفضل التعميم ١٦١ الصادر عن مصرف لبنان .
موقع صوت بيروت انترناشونال سأل الخبير الاقتصادي البروفيسور جاسم عجاقة عن سبب هذا الارتفاع المفاجئ والسريع ، مع ان التعميم ١٦١ ما زال ساري المفعول حتى اخر اذار الجاري الذي رأى ان سبب ارتفاع سعر الصرف يعود بالدرجة الاولى، الى زيادة الطلب على الدولار في السوق السوداء خارج منصة صيرفة من قبل التجار الذين اصبحوا بحاجة الى دولارات اكثر للاستيراد، بسبب ارتفاع اسعار السلع العالمية. كما اعتبر ان هناك حسابات سياسية معينة خلف زيادة الطلب على الدولار كي يثبتوا ان اجراءات مصرف لبنان غير مؤاتية.
واذ رأى ان الطلب سيزيد على الدولار، طالما ان الازمة الاوكرانية مستمرة واسعار النفط والسلع كافةً الى ارتفاع، اكّد ان منصة صيرفة لن تتوقف وان عُلقت لوقت قليل صباح اليوم للاخذ بالاعتبار الاسعار الجديدة.
كما اكد انه سيتم التجديد للتعميم ١٦١ نظراً للتداعيات الكارثية التي قد تنتج عن ايقاف العمل به، اذ سيرتفع سعر الصرف في السوق السوداء بشكل جنوني، مشدداً على انه من غير المفروض ان ترتفع الاسعار في ظل وجود منصة صيرفة، اذ انتقلت عمليات بيع وشراء الدولار على هذه المنصة، وقد بلغ حجم التداول عليه في الفترة الاخيرة ٩٠ مليون دولار اي حجم كل السوق.
ووضع عجاقة امر ارتفاع سعر الصرف ضمن خانة التلاعب واستغلال الحرب الاوكرانية، لبث اجواء عن وضع غذائي سيئ بهدف تحقيق ارباح اضافية من قبل بعض التجار، معتبرا ان الامن الغذائي في خطر بسبب الحرب الروسية الاوكرانية، ومشيراً الى انه حتى الان لم تؤمن اسواق بديلة معتبراً ان التخبط السياسي الذي نعيشه، سيما واننا على ابواب انتخابات، هو السبب الاساسي في كل الازمات التي نعيشها.