الأحد 17 ربيع الأول 1448 ﻫ - 30 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"انتصار الثنائي".. أحجية يعجز عن حلّها "أينشتاين"!

نداء الوطن
A A A
طباعة المقال

خرج “الثنائي الشيعي” أمس من الجلسة النيابية الثانية عشرة ليعلن “الانتصار”! إنّها أحجية في عالم الحساب يعجز عن حلها “أينشتاين” إذا إراد إثبات أن الـ 51 صوتًا التي نالها سليمان فرنجية هي أكثر من الـ 59 صوتًا التي نالها جهاد أزعور، والذي نال عمليًا “الصوت الضائع” الذي لفلفه رئيس المجلس النيابي نبيه بري بطريقة لا علاقة لها بالدستور إطلاقًا.

من تابع وقائع الجلسة النيابية التي انعقدت، بعدما دخل الاستحقاق شهره الثامن من التعطيل الذي بدأه “الثنائي” منذ الجلسة الأولى وواصله أمس، تبيّن أنه كانت هناك خطة انسحاب من الجلسة قررتها غرفة العمليات المشتركة في عين التينة وحارة حريك فور إنتهاء الدورة الأولى، فظهر نواب “الثنائي” ينسحبون زرافات ووحدانا من قاعة البرلمان. فما إن إنسحب هؤلاء مع بعض المتعاونين “سرًا” ، حتى أعلن بري أن النصاب صار مفقودًا، كي لا تكون هناك دورة ثانية.

ما انتهت إليه الجلسة فتح الباب أمام تجدد بازار التعطيل إياه قبل 8 أشهر، على الرغم من اعتقاد الخارجية الأميركية عشية الجلسة أنّ بري سيبقيها مفتوحة حتى الوصول إلى انتخاب رئيس الجمهورية العتيد. وبعد إنجاز فقدان نصاب الجلسة، سارع بري إلى توجيه الدعوة “إلى الحوار ثم الحوار ثم الحوار”، ولكن على قاعدة أنّ فرنجية كان ولا يزال “مرشحنا” كما جاهر “حزب الله”.