الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

انخفاض كبير جداً بعدد الإصابات جراء "كورونا"... إليكم التفاصيل

سجل لبنان اليوم انخفاضاً استثنائياً بعدد الإصابات جراء فيروس كورونا المستجد. وسجلت وزارة الصحة العامة 29 حالة وفاة و249 إصابة جديدة بفيروس كورونا.

في سياق متصل، اعتبر مدير مستشفى رفي الحريري الجامعي في سلسلة تغريدات عبر “تويتر” ان “هناك دروس مهمة يجب أن نتعلمها من المأساة الإنسانية التي تجري الآن في الهند”، لافتاً الى أن “هذا الوباء لا يتعلق فقط بفيروس أو بسلالاته الجديدة والاستجابة الجماعية والفردية للعدوى تلعب دورًا مهمًا في إملاء النتائج، سواء كانت جيدة أو سيئة، وهناك بعض الملاحظات:

– يأتي كورونا كموجة، لكنه احيانا يكون تسونامي. يسمح التراخي في اجراءات الصحة العامة، والسلوك الفردي المستهتر، لمتحور جامح ان ينتشر في المجتمع وينتقل إلى بلاد أخرى. الرقابة الصارمة على الحدود مع الحجر الصحي الإلزامي هي إجراء قد ثبتت فعاليته في الحد من انتشار الفيروس.

– من غير المحتمل أن نعرف مبكرًا عندما تصل السلالة الجديدة إلى لبنان فلا تزال قدرات اجراء فحص التسلسل الجيني لمتحورات كورونا غير موجودة، ويتم اختبار عينات قليلة فقط في الخارج. تعكس الأرقام المتقلبة لعدد الفحوصات اليومية واقع ان فحص الكورونا طوعي. هذا لا يساعد في الاحتواء المبكر.

-على الرغم من ارتفاع معدلات الإصابة السابقة، فإن الغالبية في الهند كانت عرضة للموجة الجديدة. لا تدوم المناعة من العدوى السابقة لفترة طويلة، ومعدلات تلقيح منخفضة لا تساعد في الوصول الى المناعة المجتمعية المطلوبة. بالمقارنة مع الهند، الوضع الحالي للمناعة ضد كورونا في لبنان ليس أفضل.

– لدى الهند نظاماً صحياً جيداً، لكن الموجة العارمة ادت الى شبه انهيار هذا النظام، وارتفع معدل الوفيات بشكل رئيسي بسبب نقص أسرة العناية والأكسجين. هنا، كدنا نواجه وضعا مشابهًا، لكننا عدنا من حافة الهاوية. قد لا تحمينا المناعة الحالية اذا وصلت السلالة، فهل استعداد النظام الصحي افضل من قبل؟

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال