الأثنين 27 صفر 1448 ﻫ - 10 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"انذار" دولي للمسؤولين: شكلوا الحكومة سريعاً

بالمختصر، ربما هذا المطلوب… ألا يملك المواطن ثمن صفيحة بنزين تقله الى السوبرماركت او الصيدلية او الفرن لشراء حاجياته المفقود معظمها، إن فتحت ابوابها بعدما عجزت عن مجاراة جنون الدولار المتروك لقدر اسود يرسمه اصنام السلطة الحاكمة، لكن.. لا داعي للهلع، ما دامت صهاريج المحروقات الايرانية تنقل البنزين الى دولة لبنان غير العالمة جهاتها الرسمية المعنية بأمرها، فعلى الارجح جهة وحيدة تعلم بها وتنتظر وصولها هي الدويلة. لكن ماذا عن العقوبات المفروضة على طهران والتي تطال لبنان حكما إن هو استورد نفطها؟ وماذا عن الدولة او ما تبقى من اشلائها، الغائبة عن السمع والوعي في استباحة الحدود والقوانين و”اللي فايت فايت واللي ضاهر ضاهر” وليس من يراقب او يحاسب؟

قبل ان يدخل رفع الدعم رسميا عن البنزين حيز التنفيذ، كما بشّر وزير المال امس، معلناً اتخاذ قرار خفض الدعم عن السلة الغذائية ايضا، قفز اليوم قفزته الجنونية نحو الـ40 الفا، في دولة “علي بابا والاربعين حرامي” الذين سرقوا كل ما فيها ونهبوا اموال الناس حتى لم يبقَ ما يسرقوه فلماذا يبقون على كراسيهم بعد، الا ليتفرجوا على جلد اللبنانيين، ما داموا يتقاعسون عن ادنى واجباتهم بتشكيل حكومة انقاذ؟

انذار دولي: على وقع معلومات تفيد بأن ثمة اتصالات تدور خلف الكواليس لتذليل العقبات من امام التشكيل، يضطلع بها رئيس مجلس النواب نبيه بري وجوهرها حكومة من 18 من الاختصاصيين لا ثلث معطل فيها لاي فريق، علمت “المركزية” ان “انذارا” دوليا تبلغه المسؤولون اللبنانيون بوجوب تشكيل الحكومة في اسرع وقت.

المال للسنة والداخلية للشيعة؟ وافادت المعلومات ان اقتراحا جديدا طرح في بازار التشكيل، يقضي بتوزير شخصية شيعية “امنية” في حقيبة الداخلية مقابل تعيين وزير سني في وزارة المال. غير ان تساؤلات كثيرة ترتسم حول الاقتراح- المخرج هذا، فهل يقبل الثنائي الشيعي الذي خاض حرب “داحس والغبراء” لتكريس المالية للشيعة، بالتنازل عنها مقابل وزارة الداخلية ذات الطابع الامني؟ وهل تقتضي مرحلة التسويات الاقليمية التي طرحت على طاولة مباحثات وفد حزب الله في موسكو “صفقة” من هذا النوع؟ مصادر معنية بملف التشكيل استبعدت هذا الطرح موضحة انه لا يشكل ارضية صالحة للتشكيل ولا يفك العقد الحائلة دونه.

ميدانيا، سجلت اليوم حركة لافتة لرئيس الحزب اللبناني الديمقراطي النائب طلال ارسلان. ففي بعبدا، عرض الرئيس ميشال عون مع أرسلان والوزير السابق صالح الغريب الأوضاع العامة، ومسار عملية التشكيل الحكومي. ومن بعبدا انتقل الوفد الى عين التينة حيث استقبله رئيس مجلس النواب نبيه بري في حضور معاونه النائب علي حسن خليل.

حل مرحلي: وفي انتظار ما يمكن ان تحمله هذه الجولة من المساعي، الوضع المعيشي الحياتي من سيئ الى اسوأ. فبينما حافظ الدولار على ارتفاعه، عرض الرئيس المكلف سعد الحريري، في بيت الوسط، مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الأوضاع المالية والاقتصادية العامة. كما زار سلامة وزير المال وقال بعد اللقاء: اجتمعت مع وزير المال وعرضت عليه بعض الاقتراحات التي سيقوم بدرسها كما سيدرسها المجلس المركزي في مصرف لبنان خلال الـ 24 ساعة المقبلة. نعتقد أن هذه الاقتراحات ستؤدي الى انخفاض سعر صرف الدولار في لبنان.

    المصدر :
  • المركزية