الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

باسيل "نزع" الطبخة الحكومية... والأجواء الإيجابية انحسرت

أفادت معلومات صحفية أن الجو الايجابي الذي ساد في الايام الماضية حول الحكومة خفت وطغت العقد المتعددة.

وكشفت المعلومات أن الحكومة لم يُحسم والعقدة الدرزية لم تُحل كما إشكالية وزارة الطاقة لم تُحل وحزب الله وعون يريدون حكومة من 20 وزير للحصول على الثلث المعطل.

ولفتت المعلومات أن زيارة النائب جبران باسيل بعبدا عقدت الحكومة.

توازياً، كشفت المعلومات عن حصول لقاء سري أمس بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري، وكان اللقاء إيجابيا، وجرى التوافق على توزيع الحقائب لدى الطوائف، وعندما ينتهي الحريري من اللمسات الأخيرة لتوزيع الحقائب على الطوائف، ويعول على التدخلات الخارجية لتسهيل عملية تأليف الحكومة وتخطي العقبات الصغيرة كي تتألف الحكومة سريعا”.

وأوضحت المصادر أن “اليومين المقبلين سيشهدان لقاءا بين الرئيس عون والحريري ليضع آخر اللمسات بالتشاور مع رئيس الجمهورية والدخول بالأسماء وهي ليست عقبة، العقبة الدرزية قد حلت بانتظار موافقة رئيس الجمهورية، وعدد الوزراء في الحكومة سيكون 18 وليس 20 وزيرا”.

كما أفادت المصادر أن “حزب الله لن يتخلى عن حقيبة الصحة الا إذا حصلت المداورة على جميع الوزارات، لكن لن نكون عقبة أمام تشكيل الحكومة، واستثناء حقيبة المال من المداورة مبتوت سابقا، من المتوقع أن تكون الحكومة منتصف الأسبوع المقبل”.

وأفادت مصادر مطلعة أن هناك “سلسلة من العقد منها التبديل بين وزارتي الداخلية والخارجية، وإشكالية التمثيل الدرزي حيث أن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، وتتمسك الجهات الأخرى بحكومة عشرينية، وتيار المردة يتمسك بوزارة الطاقة مع تخليه عن الأشغال”.

ومصادر الحزب التقدمي الإشتراكي أكدت أن هناك “حملة ممنهجة للقول بأن العقدة الدرزية هي التي تعطل تشكيل الحكومة، وربما هي محاولة لابتزاز رئيس الحزب وليد جنبلاط”.

واعتبرت مصادر تيار المردة، أن “الهدف الوحيد تشكيل الحكومة القادرة على القيام بمهامها أن الأوضاع لا تحتمل التأخير”.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال