
الجيش ينتشر في منطقة خلدة
أفادت معلومات طبية ومصادر خاصة من منطقة خلدة لصوت بيروت إنترناشونال أن الطفل “حسن غصن” هو احد الضحايا الذي سقطوا عصر اليوم نتيجة الاعتداء المسلح الذي قام عناصر من حزب الله على منطقة خلدة، حيث تصدى لهم شباب العرب في المنطقة.
وكانت “الوكالة الوطنية للاعلام” قد اكدت سقوط قتيلين نتيجة الأشكال الذي حصل في منطقة خلدة هما ح.م.غصن من أبناء العشائر العربية في منطقة خلدة، و م.هدوم من الجنسية السورية.
وجرح ايضا ثلاثة اشخاص هم: إ.ع. غصن وم. غصن وج.غصن.
ولا تزال وحدات الجيش، التي استقدمت الى المنطقة، تعمل على تطويق وحصر الأشكال منعا لتفلت الوضع.
ولايزال الوضع متوترا في المنطقة، ويقوم الجيش بالعمل على تطويق الاشكال واقفال الطريق حفاظا على سلامة المواطنين.
وناشدت مديرية الإعلام في الحزب الديمقراطي اللبناني في بيان، قيادة الجيش اللبناني للتدخل السريع في الإشكال الحاصل في منطقة خلدة طلعة “الرمّال”، وطالبت بوضع نقطة ثابتة ومعزّزة للجيش في المحلّة.
وأشارت مصادرإلى مسعى من رئيس بلدية مدينة الشويفات الأستاذ زياد حيدر وبالتعويل على عقلاء المنطقة ومشايخ العرب، حيث يقوم الآن وفد موفد من قبل رئيس البلدية بالتفاوض مع مشايخ المنطقة وكبارها لتهدئة النفوس والحد من تفاقم الأمور نتيجة الإشكال الذي وقع في خلده والذي لا يزال مستمر والأمور متجهة للتهدئة والجيش ينفذ انتشاراً في المنطقة
وتعود جذور الخلاف إلى إشكال وقع قبل أيام بين عناصر الحزب وبين شباب المنطقة على خلفية تعليق راية عاشورائية طائفية.
