
اطلاق نار
اثناء تجمع عدد من المواطنين في بلدة العين البقاعية احتجاجا على الاوضاع الاقتصادية التي يمر بها لبنان، اقدم شاب من اصحاب السطوة والسلاح من عشيرة سيف الدين على دهس اربعة اشخاص بعدما رفض التوقف امام المتظاهرين احدهما طفل في الثانية عشر من العمر، ما ادى الى تضارب بينه وبين اهالي المصابين من ال حلوم.
وبحسب الفيديو الذي حصل عليه “صوت بيروت انترناشونال” غادر سيف الدين الى بلدة حلبتا المجاروة وعاد برفقة عشرات المسلحين حيث اقتحموا بلدة العين محاولين الوصول الى المتظاهرين قبل ان يغادروا المكان ويتوعدوا بالثأر وبعدها خطفوا المواطن نبيل حمودة حلوم الذي يعمل في نقل المازوت اثناء مروره في بلدة النبي عثمان وتوجهوا به الى جرود البلدة تحت تهديد السلاح .
نبيل حلوم شاب فقير كان يعمل على بيع المازوت على شاحنة صغيرة يملكها ليعيل اولاده، احتجزوا شاحنته وتوجهوا به الى منطقة نائية، اهانوه اذلوه وهددوا حياته، كان مرتبكا خائفا ومذعورا، توسل اليهم كي لا يقتلوه وشرح لهم ان لا ذنب له بما حصل، تحلق حوله المسلحون كالكواسر يأخذون الصور مزهوين بانتصارهم.
نبيل حلوم مواطن لم يجد دولة تحميه، ترك وحيدا في مواجهة العصابات، من يدافعه عنه؟ اين الاجهزة الامنية والعسكرية؟