
صورة متداولة للغارة التي استهدفت محيط الجبانة في بلدة كفور في قضاء النبطية
شن الطيران الحربي الإسرائيلي مساء الجمعة، سلسلة غارات على النبطية وصور ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص في بلدة الرمادية بقضاء صور في جنوب لبنان، وسط تحليق حربي مكثف.
وللمرة الأولى منذ توقيع اتفاق الإطار، شن الطيران الحربي غارة على البقاع الغربي شرق لبنان، حيث استهدف أطراف بلدة عين التينة.
حركة نزوح كثيفة من جنوب لبنان باتجاه صيدا وبيروت pic.twitter.com/p52jb7FoJP
— Sawt Beirut International (@SawtBeirut) September 4, 2026
وطالت الغارات مناطق عدة في جنوب لبنان، منها محيط تلة الدبشة ودوحة كفررمان والنبطية الفوقا، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي على علو منخفض وتحرك فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى المواقع المستهدفة.
سقوط عدد من الجرحى في سلسلة غارات إسرائيلية على مناطق عدة في جنوب لبنان والبقاع الغربي pic.twitter.com/EEvGrbMPNe
— Sawt Beirut International (@SawtBeirut) September 4, 2026
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية قبيل ذلك، بأن الجيش الإسرائيلي سيشن هجمات على لبنان خلال الساعات المقبلة.
إصابات في غارة على منزل في بلدة الرمادية في قضاء صور pic.twitter.com/xb9zdu5GZb
— Sawt Beirut International (@SawtBeirut) September 4, 2026
وتوسع إسرائيل نطاق وجودها العسكري في مناطق شاسعة من جنوب لبنان منذ أن شنت حملة عسكرية جديدة على جماعة حزب الله في مارس (آذار).
وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن أكثر من 4300 شخص، بينهم أكثر من 250 طفلاً قتلوا، وأصيب 12 ألفا آخرون، بينهم 1000 طفل، في الغارات التي تشنها إسرائيل منذ الثاني من مارس (آذار).
ونزح أكثر من مليون شخص، أي ما يقارب ربع سكان لبنان، في ذروة القتال. وعاد معظمهم إلى ديارهم، لكن لا يزال أكثر من 340 ألفا نازحين لأن بلداتهم دمرت أو تقع ضمن الأراضي التي يحتلها الجيش الإسرائيلي.
في حين، قالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، مساء اليوم الجمعة، أن الجيش اعترض طائرة مسيّرة قال إنها أُطلقت من لبنان باتجاه قواته المنتشرة في المناطق التي تحتلها إسرائيل داخل الأراضي اللبنانية.
وأضافت واوية أن مقاتلي فرقة الكوماندوز في الجيش الإسرائيلي أطلقوا النار على المسيّرة وتمكنوا من اعتراضها، مشيرةً إلى أن الحادثة لم تسفر عن وقوع إصابات.
وبحسب المتحدثة، شنّت الطائرات الإسرائيلية غارات جوية على أهداف في جنوب لبنان، في ما وصفته بأنه ردّ على إطلاق المسيّرة.