
علم سويسرا
تتوالى دعوات دول غربية لرعاياها بمغادرة لبنان، وسط مخاوف من تداعيات التصعيد بين الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله، وتحذيرات من اندلاع حرب إقليمية بالمنطقة.
إذ دعت سويسرا رعاياها، اليوم الأربعاء، إلى مغادرة لبنان، مُعتبرة أن “الوضع مضطرب بشدة”.
كما أفادت وكالة أنسا الإيطالية للأنباء بأن وزير الخارجية أنطونيو تاياني حث رعايا البلاد على مغادرة لبنان.
وأكدت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية، في بيان، أنها تواصل تقديم النصح لرعاياها بعدم السفر إلى لبنان، وتشجع المقيمين في البلاد على المغادرة.
وقامت الخارجية البريطانية بتحديث تحذيرها بشأن السفر، وحثت مواطنيها على توخي الحذر الشديد، وتجنب “السفر إلى لبنان”.
ونصحت وزارة الخارجية الدانماركية، بدورها، رعاياها بعدم السفر إلى لبنان وشجتعهم على مغادرة البلاد “ما دام ذلك ممكنا”.
وقالت السفارة النرويجية في بيروت، عبر صفحتها بـ”فيسبوك”، “تصاعد الصراع بين حزب الله في لبنان وإسرائيل”.
وذكّرت السفارة “بنصائح السفر التي تشجع جميع رعاياها على مغادرة لبنان”، موضحة أنه “في حال تدهور الوضع، قد تصبح خيارات السفر خارج لبنان محدودة”.
وأعاد وزير الخارجية السويدي، توبياس بيلستروم، أيضا التذكير بتعليمات وزارة خارجية بلاده بعدم السفر إلى لبنان ومغادرته فورا، بعد التصعيد بين إسرائيل وحزب الله.
وكتب عبر حسابه بمنصة “إكس”: “لقد قلت ذلك مرات، وأقول مرة أخرى إن من الضروري للمواطنين السويديين مغادرة بيروت أو الامتناع عن الذهاب إليها”، مضيفا “يرجى الاستجابة لهذا”.
وجددت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان، دعوة رعاياها بعدم السفر إلى لبنان وإسرائيل والأراضي الفلسطينية، وأعربت عن إدانتها للهجوم على قرية مجدل شمس، داعية إلى “تجنب أي تصعيد عسكري جديد”.
كما دعت الوزارة الفرنسية جميع الأطراف إلى بذل الجهود كافة لتجنب أي تصعيد عسكري جديد، قائلة “سنواصل العمل مع الأطراف لتحقيق هذه الغاية”.
وقالت وزارة خارجية بلجيكا، في بيان، “في ضوء التداعيات الأخيرة التي شهدتها بلدة مجدل شمس، نذكّر مواطنينا بالتحذير بشأن السفر إلى إسرائيل والقدس والأراضي الفلسطينية ولبنان”، وشدد البيان على ضرورة مغادرة البلجيكيين لبنان.
وكانت هولندا والسعودية والكويت دعت في أواخر يونيو/حزيران الماضي إلى مغادرة لبنان، جراء التصعيد بين إسرائيل وحزب الله.