
غارة جوية إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت رويترز
شن الطيران الإسرائيلي غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت وتحديداً بئر العبد، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام، فيما تصاعدت سحابة دخان من المكان المستهدف، تزامناً مع تحليق للطيران المسير على علو منخفض في بيروت.
وتأتي هذه الغارة بعد وقتٍ قصير من إنذار مباشر من المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إلى سكان المنطقة.
ووجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنذاراً عاجلاً إلى سكان الأحياء التالية في الضاحية الجنوبية: حارة حريك، الغبيري، الليلكي، الحدث، برج البراجنة، تحويطة الغدير، والشياح، داعياً إلى الإخلاء الفوري.
وقال أدرعي في منشور عبر منصة “إكس” إن الجيش الإسرائيلي “يواصل العمل ومهاجمة البنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله في مختلف أنحاء الضاحية الجنوبية”.
وفي بيان لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه بدأ تنفيذ غارات تستهدف “بنى تحتية” تابعة لحزب الله داخل بيروت، مشيرًا إلى أنّ مزيدًا من التفاصيل سيتم نشرها لاحقًا.
منطقة عازلة في جنوب لبنان
من جهته، كرر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تهديداته، مؤكداً أن إسرائيل ستقيم منطقة عازلة في جنوب لبنان، وستبقي سيطرتها على المنطقة بأكملها حتى نهر الليطاني.
كما أضاف كاتس: “سننشر قوات الجيش في منطقة أمنية داخل لبنان وحتى نهر الليطاني بعد انتهاء العملية العسكرية”. وأكد أن إسرائيل عازمة على “فصل لبنان عن الساحة الإيرانية”، وفق تعبيره.
يذكر أن حزب الله كان استأنف هجماته على إسرائيل عقب ما يقرب من عام من المواجهات بينهما في 2024، مع اندلاع الحرب على إيران قبل نحو شهر، ما دفع إسرائيل للرد بضربات جوية واسعة وعمليات برية في جنوب لبنان، فضلاً عن غارات عنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق أخرى في العاصمة، إضافة لقصف مناطق في البقاع شرقي البلاد.
بينما نزح أكثر من مليون في لبنان جراء القصف، وقتل أكثر من 1200 شخص، حسب تقديرات رسمية لبنانية.
في حين أكدت مصادر إسرائيلية أن الغارات على المناطق اللبنانية قد تستمر شهراً آخر.