الجمعة 25 محرم 1448 ﻫ - 10 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد الضاحية الجنوبية.. إنذار إسرائيلي آخر الى سكان الجنوب!

وجّه الجيش الاسرائيلي، مساء اليوم الخميس، انذارا الى سكان قرية عين قانا في جنوب لبنان.

وقال المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة “إكس”: “انذار عاجل إلى سكان قرية عين قانا في جنوب لبنان وخاصة في المبنى المحدد بالأحمر وفق ما يُعرض في الخريطة المرفقة والمباني المجاورة له”.

وتابع “أنتم تتواجدون بالقرب من منشآت تابعة لحزب الله الارهابي. من أجل سلامتكم وسلامة أبناء عائلاتكم أنتم مضطرون لإخلاء هذه المباني فوراً والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 500 متر”.

وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات من مسيّرات على الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد وقت قصير من إصدار الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء مبانٍ في الحدث وحارة حريك وبرج البراجنة، تمهيدا لقصف مواقع قال، إن حزب الله يستخدمها لتصنيع مسيرات.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن الضربة على الضاحية ستكون الأكبر منذ وقف إطلاق النار، وإن الجيش وضع منظومات الدفاع الصاروخية في شمال إسرائيل على أهبة الاستعداد تحسبا لأي طارئ.

وأضافت المصادر ذاتها، أن مسيرات إسرائيلية تحلّق بكثافة الآن في أجواء بيروت، وأن سكان الشمال مطالبون بالاستماع إلى تعليمات ما تسمى الجبهة الداخلية بإسرائيل، وهي قيادة عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي تعنى بكيفية التعامل مع حالات الطوارئ.

تصنيع مسيّرات

وقبل الغارات، قال الجيش الإسرائيلي، إنه سيضرب بنى تحتية تحت الأرض في ضاحية بيروت الجنوبية، مخصصة لإنتاج مسيرات، وسيهاجم مواقع لتصنيعها.

وأضاف أن حزب الله يعمل على تعزيز صناعة إنتاج المسيرات استعدادا للحرب المقبلة مع إسرائيل، وأن الوحدة الجوية التابعة لحزب الله تعمل على إنتاج آلاف المسيرات بتوجيه وتمويل من عناصر إيرانية.

وفي وقت سابق، أعلن الجيش اللبناني، أن إحدى وحداته عثرت على جهاز تجسس مموه ومزود بآلة تصوير في خراج بلدة يارون ببنت جبيل جنوب لبنان، وعملت على تفكيكه.

وقُتل شخصان الخميس الماضي وثالث السبت الماضي في ضربات إسرائيلية استهدفت مناطق في جنوب لبنان ضمن آلاف الخروقات، التي خلفت ما لا يقل عن 208 قتلى و501 جريح، حسب وكالة الأناضول، منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

تفكيك مواقع

في غضون ذلك، أكد رئيس الحكومة نواف سلام، الخميس، أن الجيش فكّك أكثر من 500 موقع ومخزن سلاح في المنطقة الممتدة جنوب نهر الليطاني، منذ انتهاء الحرب بين إسرائيل وحزب الله أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وكانت هذه المنطقة تعتبر معقلا لحزب الله، الذي ذهب إلى اتفاق لوقف إطلاق النار نص على تفكيك البنى التحتية للحزب وسلاحه، وعلى انسحاب إسرائيل الكامل، إلا أن إسرائيل لا تزال تحتفظ بخمسة مواقع إستراتيجية في جنوب لبنان.