
المحكمة العسكرية
ما اثار الخوف بشكل كبير تسلل الفيروس المستجد الى صفوف الجيش اللبناني حيث تم الاعلان عن نقل أحد العسكريين في الشرطة العسكرية العدوى إلى 13 عسكرياً في المحكمة العسكرية في بيروت، بعدما كان في إجازة ببلدته جديدة القيطع، الامر الذي دفع نحو 40 محامياً الى الخضوع لفحص كورونا، وذلك بسبب ترددهم الى المحكمة العسكرية لمتابعة ملفات موكليهم، كما خضع قضاة المحكمة العسكرية و عناصر في المستشفى العسكري في بيروت لفحص PCR.
نتائج فحوصات الPCR التي أجراها فريق وزارة الصحة الطبي والتمريضي لخمسين شخصا من أبناء بلدة جديدة القيطع، أظهرت إصابة 6 أشخاص جدد بفيروس كورونا المستجد، والاشتباه بإصابة 6 آخرين ستعاد الفحوصات لهم، ما رفع عدد المصابين في البلدة إلى 15 شخص حتى الآن، وقد أوضحت خلية الأزمة في بلدية جديدة القيطع -عكار، في بيان أنّه “ورد على بعض مواقع التواصل الاجتماعي خبر مفاده أنّ مغترباً وصل الى البلدة قادماً من نيجيريا وتسبّب بنقل العدوى.
يهم الخلية أن توضح للرأي العام أنّ هذا المغترب قام بإجراء فحص pcr واتت نتيجته سلبية، وحجر في بيروت 24 ساعة، ولم يختلط أو يزور أحداً من المصابين”.
مرحلة جديدة من الصراع مع كورونا دخلها لبنان، قرارات حكومية اتخذت للمواجهة وقرارات اخرى ستتأخذ عما قريب في محاولة للسيطرة على الوضع ومنع انفلاته، لاسيما بعدما اعلان وزارة الصحة العامة اليوم عن تسجيل 14 إصابة جديدة جراء فيروس كورونا المستجد ليرتفع العدد إلى 859 إصابة، في حين وصل عدد الاصابات في الامس الى 36.