
الدولار والليرة اللبنانية
حذر الخبير الاقتصادي جاسم عجاقة، من أنّه “لا يمكن للبلد أن يستمرّ من دون قطاع مصرفي”، مع العلم أنّ إضراب المصارف مستمرّ منذ أكثر من أسبوع، و”غيابها يعني غياب عدد من الخدمات وبالتالي غياب الدولارات، وهذا يشمل التعميم 158 والتعميم 161”.
ويُضيف عجاقة في حديثٍ لموقع mtv: “الإدعاء يعني تداعيات كبيرة وسلبية خصوصاً في موضوع الثقة. ولا يمكن تجاهل أنّه بجرم تبييض الأموال، ما يؤدي إلى قطع العلاقات بين المصارف المراسلة والمصارف المحليّة. وهذا الأمر يؤثّر مباشرة على الثقة، وما يحصل ستؤدي إلى استمرار إقفال المصارف.
وأشار عجاقة إلى أنه “أغلب الظنّ أنّ الأمور ستتعقّد أكثر وهذا يُؤشّر إلى أنّ الوضع ليس بجيّد ما سيُؤدّي إلى ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق السوداء نتيجة المضاربة والمراهنة بأنّ الأمور ذاهبة إلى الأسوأ”.