
الدمار الذي خلفه انفجار المرفأ
لا يزال لبنان لحد اليوم وبعد مرور أكثر من عام على كارثة تفجير مرفأ بيروت، يودّع خيرة شبابه جراء هذه الإبادة الجماعية، إذ وقع إبراهيم حرب ضحية جديدة جراء هذا التفجير.
يذكر أنه تبلغ المحقق العدلي طارق بيطار رسمياً أمس طلب النائب نهاد المشنوق رد المحقق بيطار عن التحقيق بما يوجب تعليق مهمته.
وهذا يعني ان القاضي بيطار لن يستطيع بعد اليوم ان يستمرّ في جلسات الاستجواب، ومنها جلسة كميل ضاهر وعلي حسن خليل.
ويعتبر قرار كف اليد رسمياً الا انه غير نهائي كون محكمة الاستئناف هي من ستقرر اذا كانت سترد طلب الرد ام انها ستقبل به وحينها ستعود الأمور الى نقطة الصفر ولكن حتى الساعة انها ليست سوى جولة خسرها بيطار امام معركة بين السلطة والقضاء.
تواصلت مع مازن، شقيق الضحية ابراهيم حرب.. اليوم يدفن ابراهيم بعد 13 شهرا من المعاناة بعد اصابته في الانفجار. يقول مازن: "عانى ابراهيم ولم يلتفت اليه احد، لا كلام اليوم ولا بعده. خسرناه وفقدناه ولم يسأل عنه احد.. لا معنى لاي كلام بعد رحيله".. اقل ما يقال اننا نعيش مع سلطة متوحشة. https://t.co/fqlpRruXZ0
— Salman Andary (@salmanonline) September 28, 2021