
الحدود اللبنانية الجنوبية
بعد بلبلة ما بين نفي وتأكيد، أعلن جيش العدو الإسرائيلي، اليوم الخميس، أنّ صاروخًا أُطلق من الأراضي اللبنانية وانفجر بالقرب من الحدود داخل الأراضي المحتلّة.
كما أضاف جيش العدو أنّ قواته عملت على مهاجمة المناطق التي أطلقت منها القذيفة الصاروخيّة من داخل لبنان، حيث أفيد بأنّ القصف الإسرائيلي استهدف منطقة مفتوحة في محيط بلدة كفرشوبا الحدودية اللبنانية.
فيما نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أنّه أطلق 15 قذيفة مدفعية باتجاه بلدة كفرشوبا اللبنانية، ردًا على إطلاق صاروخ.
في السياق أيضًا، كشف جيش العدو أنّه لا توجد تعليمات خاصة للمستوطنات، في أعقاب الوضع الأمنيّ على الحدود مع لبنان.
كذلك أفادت القناة 13 الإسرائيلية، أنّ تل أبيب ستبعث برسائل عبر اليونيفيل إلى لبنان من أجل التهدئة، بعد الأحداث على الحدود.
بدورها، نقلت “رويترز” عن ثلاثة مصادر أمنية لبنانية أنّ صاروخين أطلقا من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل اليوم الخميس، سقط أحدهما في الأراضي اللبنانية والثاني بالقرب من منطقة متنازع عليها على الحدود.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي على تويتر إنّ الجيش “لم يكتشف أي واقعة داخل الأراضي الإسرائيلية” لكن انفجارًا وقع “خلف السياج الحدودي”.
فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخين، ولم يرد تعليق بعد سواء من الجيش اللبناني أو قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان (اليونيفيل).
وقالت المصادر في لبنان إن صاروخًا سقط قرب قرية الوزاني الحدودية اللبنانية، بينما سقط الآخر قرب قرية الغجر الواقعة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
يشار إلى أنّ الأنباء تضاربت منذ صباح اليوم حول حقيقة ما حصل على الحدود الجنوبيّة، حيث نقلت إذاعة جيش العدو الإسرائيلي عن مسؤول عسكريّ على الحدود اللبنانية، أنّه لم يتم إطلاق صاروخ من لبنان، مشيرًا إلى أنّ ما جرى هو انفجار لغم أرضي قديم.
وجاء إطلاق الصاروخين بعد أن أنهت إسرائيل واحدة من أكبر عملياتها العسكرية منذ سنوات في الضفة الغربية المحتلة، وكانت في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين.