
الرئيس دونالد ترامب
تتّجه الجولة الرابعة من المفاوضات اللبنانية- الإسرائيلية، التي عقدت لليوم الثاني على التوالي في واشنطن اليوم الأربعاء، إلى الانتهاء بعد انطلاقها الساعة الرابعة ظهراً بتوقيت بيروت. واستضافت وزارة الخارجية الأميركية هذه الجولة من المفاوضات، بعد انعقاد يومها الأول أمس الثلاثاء.
وقد نقلت القناة 12 الاسرائيلية عن مسؤول أميركي قولته إن “المفاوضات شهدت تقدّماً ملموساً في خطة العمل بعد بداية بطيئة”.
ومن المقرّر أن يصدر بيان مشترك عن الخارجية الأميركية بشأن المحادثات.
“فصل بين هرمز والحرب”
في تصريح جديد له، اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء أن “وقف إطلاق النار في لبنان مختلف عن وقف إطلاق النار في أماكن أخرى من العالم”.
وقال، في حديث مع الصحافيين في البيت الأبيض: “أريد فصل ملف إعادة فتح مضيق هرمز والأعمال العدائية والتطوّرات الجارية في لبنان”.
وأضاف: “تحدّثنا إلى حزب الله للمرّة الأولى على الإطلاق وهم وافقوا على عدم إطلاق النار على إسرائيل”.
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد أمل أن “يسفر اجتماع اليوم بين لبنان وإسرائيل عن بيان وخطة عمل لمسار أمني للبنان مستقل عن حزب الله”.
بدوره، أوضح السفير الإسرائيلي في واشنطن ياخيل لايتر أن “إطلاق حزب الله الصواريخ باتجاه كريات شمونة انتهاك صارخ لاتفاق وقف النار”، لافتاً إلى أن “إسرائيل وافقت على عدم ضرب حزب الله في بيروت مقابل وقف الهجمات باتجاه الشمال”.
إلى ذلك، أعرب الرئيس الأميركي في مقابلة مع صحيفة “نيويورك بوست” عن انزعاجه من استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد لبنان، معتبراً أن ذلك يهدد مسار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تمسك طهران بوقف الاستهداف الإسرائيلي لحزب الله كشرط للتوصل إلى اتفاق يشمل إعادة فتح مضيق هرمز والتعامل مع الملف النووي الإيراني.
وفي الوقت نفسه، شدد على متانة علاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكداً أنهما عملاً معاً بشكل جيد وأنه يكنّ له التقدير، رغم ما تردد عن توجيهه انتقادات حادة له ومطالبته بوقف إطلاق النار.