
قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة المنصوري جنوب لبنان
شهد جنوب لبنان تصعيداً إسرائيلياً واسعاً خلال الساعات الماضية، تخللته ضربات جوية وبرية وسقوط أكثر من 10 قتلى، إضافة إلى عدد من الجرحى، وسط تصاعد التحذيرات من اتساع رقعة التوتر.
واليوم، ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية على بلدة كفرا من دون تسجيل إصابات، فيما نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً في مجدل زون، وألقى مواد متفجرة على مرتفعات علي الطاهر.
وكان الرئيس جوزاف عون دان، أمس السبت، الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الجنوب، ولا سيما منطقة النبطية ومحيطها، معتبراً أنها تشكل خروقات لاتفاق الإطار ولعمل مجموعة التنسيق العسكرية وللقوانين الدولية التي تكفل حماية المدنيين.
وأكد عون أن هذه الانتهاكات تبعث برسالة واضحة إلى المسار التفاوضي والجهود الأميركية الرامية إلى تطبيق الاتفاق.
بدوره، وصف رئيس الوزراء نواف سلام التصعيد الإسرائيلي والغارات التي استهدفت النبطية وبلدات أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة منذ فجر السبت بأنه «أمر بالغ الخطورة»، محذراً من أنه يقوض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوب.
من جهته، دان رئيس مجلس النواب نبيه بري الغارات على أنصار ودير الزهراني، والتي أدت إلى مقتل عائلة كاملة، معظم أفرادها من النساء والأطفال، معتبراً أن هذه الاعتداءات تؤكد استمرار التصعيد الإسرائيلي وعدم احترام الاتفاقات والقوانين والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب والتوتر.
من جانبه، أعلن حزب الله أنه سيواجه الهجمات الإسرائيلية «بما يناسبها»، داعياً الحكومة اللبنانية إلى وقف المفاوضات مع إسرائيل فوراً.
في المقابل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن حزب الله انتهك اتفاق وقف إطلاق النار، زاعماً أن الجيش الإسرائيلي اكتشف لاحقاً استخدام مدنيين دروعاً داخل الموقع الذي استهدفه في بلدة أنصار.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة فرانس برس عن متحدث باسم نتنياهو أن إسرائيل تريد مفاوضات «أكثر جدية» مع لبنان، في وقت يخيّم فيه التصعيد الميداني على المسار التفاوضي بين الجانبين.