الأربعاء 23 محرم 1448 ﻫ - 8 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تضامنًا مع جنبلاط ورفضًا للفتنة... ثلاث رؤساء سابقين في كليمنصو

زار الرؤساء السابقون للحكومة نجيب ميقاتي، فؤاد السنيورة وتمام سلام، دارة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط في كليمنصو، بحضور رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط وعدد من أعضاء الكتلة، في خطوة تضامنية لدعم المواقف الوطنية والعربية التي يتبناها جنبلاط في ظل التحديات الراهنة التي تمر بها المنطقة.

وأكد المجتمعون وقوفهم إلى جانب “الموقف الشجاع والمسؤول” الذي عبّر عنه جنبلاط واللقاء الديمقراطي في هذه المرحلة العصيبة، والتي يعاني خلالها لبنان وشعوب عربية شقيقة، وفي مقدّمها الشعب السوري، من تداعيات حروب وتدخلات خارجية، وفي ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان وغزة والضفة الغربية وسوريا.

واستنكر البيان المشترك “العدوان الإسرائيلي والتدخل المرفوض في الشؤون السورية الداخلية”، مشيرين إلى أنّ إسرائيل تسعى من خلال تحركاتها إلى “شرذمة الشعب السوري وبث الانقسام والتحريض بين مكوّناته، وتدّعي زورًا حماية الدروز في جبل العرب، في حين أنّ هذه السياسة ليست إلا تنفيذًا لمخطط خبيث يرمي إلى ترسيخ الاحتلال في الجولان السوري”.

ودعا المجتمعون أبناء محافظة السويداء والشعب السوري إلى “التعالي على الجراح”، معربين عن أملهم في رحمة الشهداء والشفاء العاجل للجرحى، وشدّدوا على أنّ “دم المؤمن على المؤمن حرام، كما عرضه وماله”، مؤكدين ضرورة المبادرة فورًا إلى وقف إطلاق النار، وتحرير المختطفين، ورفع الحصار، وعودة الخدمات العامة، واستئناف التفاهم والحوار بين أبناء المجتمع السوري على قاعدة وحدة الهوية والمواطنة والعدالة.