
علم لبنان
قالت نقيبة أصحاب دور الحضانة هنا جوجو إن “الحضانة التي حصل فيها التعنيف فتحت في فترة كورونا لذلك لا نعرف شيئا عنها وهي غير منتسبة لنقابة الحضانات وصاحبتها قالت قبل ان تفتح انها ستسجّل نفسها في الحضانة لكنها لم تفعل”.
وقالت في حديث لـLBCI إن “بيئة الحضانة التي حصل فيها العنف بيئة لم تكن مريحة الأطفال كانوا في الـcar seats المكان لم يكن مناسبا لا خزائن ولا مكان لتغيير الحفاضات ولا مكان للنوم ولا مكان للعب هذا ناهيك عن المعاملة السيئة”.
وأشارت الى أن ” هناك معايير للتوظيف يجب ان تكون الأهم في الحضانة واهم شيء هو الـhr في الحضانة”.
وكانت النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان غادة عون قد حوّلت الموقوفتين في القضية، صاحبة حضانة gardereve وإحدى المربيات وهي جيني حلو الخوري إلى قاضي التحقيق بعد أن إدّعت على المعتدية جيني حلو بجناية محاولة قتل، حيث لفتت في قرار التحويل إلى قاضي التحقيق إلى أن “محاولة إطعام الطفلة بالقوة وهي نائمة والضغط على فمها كان يمكن أن يؤدي إلى اختناقها وربما وفاتها”.
وتمّ إخلاء سبيل من قامت بتصوير حالة الاعتداء على إعتبار أنها من قام بكشف ما يحصل من اعتداءات على الأطفال فلا يمكن تحميلها المسؤولية، حتى لو تأخرت في الكشف عما يحصل ولكنها على الأقل بنظر القانون قامت بواجبها الانساني وساهمت بالكشف عن جريمة ترتكب بحق الطفولة.