
جريمة أنصار
تبين بنتيجة الكشف الطبي الذي اجراه الطبيب الشرعي في قضاء النبطية علي ديب ان جريمة أنصار ناتجة عن إطلاق النار من سلاح صيد على الرأس فيما يتعلق بالفتيات الثلاث، وفي الرقبة فيما يتعلق بالأم.
ولم يتبين خلال عملية الكشف الشرعي وجود أي رابط لجريمة القتل بتجارة الاعضاء البشرية، وان عملية القتل تمت منذ أكثر من عشرين يوماً حيث ان الجثث شبه متحللة وقد وضعت في مغارة وقام القاتل بمساعدة شريكه من الجنسية السورية برمي رمل وبحص فوق الجثث اضافة الى مادة الباطون. ولم تذكر التحقيقات حتى الآن دوافع القتل.
وكانت جريمة رباعية مروّعة هزّت بلدتي أنصار والزرارية الجنوبيتين، حيث عثرت اليوم القوى الامنية والادلة الجنائية داخل مغارة تقع ببساتين حمضيات بين البلدتين، على جثث الأمّ باسمة عباس وبناتها الثلاث تالا وريما ومنال صفاوي، اللواتي فقد أثرهنّ وانقطع التواصل معهنّ منذ مطلع الشهر الجاري. وقد تم الوصول الى مكان الجثث بناء على اقوال الموقوف اللبناني حسين جميل فياض، وهو خطيب احدى الفتيات، الذي أقرّ بأنّه اختطفهن وقتلهن وأخفى جثثهن.
وفي اعترافاته الأولية، قال إنه ارتكب جريمته الرباعية لأسباب شخصية، في وقت رجحت معلومات أن يكون الهدف تجارة الأعضاء البشرية.