الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تفاقم أزمة رواتب المعلمين ودعوات لمقاطعة التعليم عن بعد.. فأين الدولة؟

لا تزال أزمة العام الدراسي والامتحانات الرسمية هاجساً يقلق المعلمين والطلاب وأهليهم سواء, في ظل عجز الوزارة عن وضع تصور محدد للمرحلة المقبلة إن كان من ناحية تأمين أساسات رواتب المعلمين أو من ناحية إنهاء العام الدراسي في ظل تجديد حالة التعبئة العامة.

وكان لافتاً ما أشار نقيب المعلمين ​رودولف عبود​ في حديث صحفي إلى أن “أيام التدريس الفعلي قبل التعطيل القسري تراوحت في معظم المدارس بين 90 يوماً و106 أيام وبلغت في بعضها 77 يوماً”.

 

وأشارت مصادر إلى ان مصلحة التعليم الخاص تعدّ مشروع اتفاق لإعفاء الأهالي من 35% من القسط، أي النسبة المتعلقة بالمصاريف التشغيلية في الموازنة.

من ناحيتها قالت رئيسة اتحاد لجان الأهل وأولياء الأمور في المدارس الخاصة لما الزين الطويلفي تريح إعلامي أن هناك 35 مدرسة خاصة من أصل 1300 تطبق التعليم عن بعد بشكل فعلي واتحادات لجان الأهل تدعم إعطاء أساسات رواتب المعلمين كاملة لكن الأهالي لن يكونوا مكسر عصا لأحد.

 

وكان وزير التربية طارق المجذوب قد عقد سلسلة اجتماعات شملت ​ممثلين​ عن لجان الأهل و​نقابة المعلمين​ في ​المدارس الخاصة​ ووفدا من ​اتحاد المؤسسات التربوية​ الخاصة ونقابات المدارس، بمشاركة المدير العام للتربية ​فادي يرق​ ورئيس مصلحة التعليم الخاص الأستاذ عماد الأشقر ومستشاري الوزير.

وتناول البحث في هذه الإجتماعات موضوع الأقساط المدرسية والمستحقات المترتبة للمدارس المجانية الخاصة وتأمين رواتب المعلمين في المدارس الخاصة.

وأكد المجذوب ان “التربية هي الميزة الفضلى ل​لبنان​ ، وأن هاجسنا هو أن نحافظ على هذه الميزة في هذه الظروف الدقيقة والصعبة لكي لا ينهار قطاع أساسي من ركائز الوطن”. كما أكد “ضرورة التعاون بين مكونات الجسم التربوي والتعليمي أي المدارس والمعلمين والأهل، والجميع مطالب بتقديم تنازلات لضمان مصلحة المدرسة والمعلمين والأهل”.