الخميس 20 ربيع الأول 1448 ﻫ - 3 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تفكيك شبكة أمنية بين لبنان وسوريا.. توقيف 5 أشخاص ومخاوف من مخطط لزعزعة الأمن

الشرق الأوسط
A A A
طباعة المقال

أحبطت السلطات اللبنانية مخططاً أمنياً خطيراً يستهدف الأمن في لبنان وسوريا، بعد تفكيك شبكة تنشط بين البلدين، ويُشتبه بارتباطها بـ«حزب الله» وفلول نظام الأسد.

وبحسب مصادر قضائية وأمنية متقاطعة، أوقفت الأجهزة اللبنانية خمسة أشخاص، بينهم ثلاثة سوريين ولبنانيان، للاشتباه بتورطهم في شبكة تعمل على إدخال مقاتلين من سوريا عبر الحدود الشمالية إلى لبنان، قبل نقلهم إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، ومن ثم إلى معسكر تدريب في منطقة بعلبك-الهرمل.

ومن بين الموقوفين العقيد السوري مناف علي صافي، الذي كان يشغل منصباً أمنياً في نظام الأسد . كما كشفت التحقيقات، وفق المصادر، عن وجود شبكة أوسع داخل الأراضي السورية تضم أكثر من 50 شخصاً من فلول النظام السابق، يُشتبه بتوليهم عمليات التجنيد والنقل ومراقبة تحركات القوات السورية.

أسلحة وتدريبات

وضبطت الأجهزة الأمنية كمية من الأسلحة والذخائر، بينها رشاشات وقناصات وقنابل يدوية ومتفجرات، ما أثار مخاوف من أن تكون مهمة الشبكة تتجاوز التدريب العسكري.

وأفادت المصادر بأن الموقوفين أقروا بخضوعهم لتدريبات على أيدي مقاتلين وكوادر من «حزب الله»، بقيادة شخص يُعرف باسم «الحاج علاء»، فيما أشارت المعلومات إلى أن الشبكة كانت تُدار من قبل اللواء محمد جابر، القائد السابق لـ«لواء الصحراء» في نظام الأسد، والموجود حالياً في موسكو.

ووفق التحقيقات الأولية، قال الموقوفون إن الهدف المعلن من التدريبات كان الاستعداد لمواجهة أي هجوم محتمل للقوات السورية الحالية على منطقة البقاع.

إلا أن المصادر رجحت أن تكون أهداف الشبكة أوسع، وتشمل إثارة الفوضى الأمنية في لبنان وتنفيذ اغتيالات، إضافة إلى احتمال تنفيذ عمليات في الساحل السوري.

توقيف عنصر في أمن الدولة

وفي تطور لافت، أوقفت الأجهزة الأمنية عنصراً في جهاز أمن الدولة اللبناني، يعمل مرافقاً لرئيس كتلة نيابية مسيحية، بعد اختفائه لأكثر من أسبوع.

وبحسب المصادر، فإن العنصر هو شقيق أحد الموقوفين، ويُشتبه في أنه شارك مع شخص آخر في نقل وإخفاء أسلحة كانت مخبأة في بلدة تلبيرة في عكار، المحاذية للحدود السورية.

وتشير المعلومات إلى أن البلدة كانت تُستخدم كنقطة تجمع لمقاتلين قادمين من سوريا، قبل نقلهم إلى الضاحية الجنوبية لبيروت.

وتواصل الأجهزة الأمنية اللبنانية تحقيقاتها لكشف كامل هيكلية الشبكة، وتحديد هوية المتورطين في عمليات التمويل والتجنيد والنقل والتدريب، إضافة إلى تحديد الأهداف التي كانت تستعد لتنفيذها، وما إذا كانت تمتلك خلايا أخرى داخل لبنان أو سوريا.