
توقيف شبكة ترويج مخدرات في كسروان
توافرت معلومات لدى مكتب مكافحة المخدرات المركزي، في وحدة الشرطة القضائية، حول نشاط أحد مروجي المخدرات في منطقة كسروان، ملقب بـ “شادي المصري”، يدير عمليات الترويج، ولديه مروجين يعملون تحت إشرافه.
بتاريخ 29/5/2020، ونتيجة المتابعة الحثيثة وعمليات الرصد، التي استمرت قرابة شهرين، داهمت قوة من المجموعة الخاصة، في وحدة الشرطة القضائية، اماكن إقامة المشتبه به في كسروان، وتمكنت من توقيفه، وتبين انه يدعى:
– ش. ع. (مواليد 1993، لبناني)
كذلك جرى توقيف أم وابنها، يروجان المخدرات لصالحه، وهما اللبنانيان:
– م. ز. (مواليد 1964) الام
– ج. ر. (مواليد 1992) الإبن
تبين أنه يوجد بحق الأول /3/ مذكرات توقيف بجرم تجارة وترويج المخدرات.
بتفتيش الشقة وسيارتي (ش. ع.) و(ج. ر.)، جرى ضبط:
– /70/ ظرفا بداخلها مادة الهيرويين.
– /23/ علبة بلاستيكية بداخلها مادة باز الكوكايين.
– /11/ ظرفا تحتوي مادة الكوكايين.
– /1037/ حبة كبتاغون.
– /49/ ظرفا بداخله مادة السالفيا.
– /3/ أكياس بداخلها مادة حشيشة الكيف.
– ميزان حساس.
– مسدس حربي.
– /4/ هواتف خلوية.
– مبلغ مالي.
– كيس شفاف بداخله عدة حقن لتعاطي المخدرات.
التحقيق جار بإشراف القضاء المختص، والمعمل مستمر لتوقيف باقي المتورطين.
وفي شهر نيسان الماضي اعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي عن إحباط أكبر عملية تهريب مخدرات في تاريخ البلاد بعد ضبط 25 طنا من حشيشة الكيف بينما كانت في طريقها إلى مرفأ بيروت.
وقالت المديرية في بيان إن المخدرات المصادرة كانت ستهرب إلى دول أفريقية، موضحة أن شحنة المخدرات جرى ضبطها في قافلة من ثماني شاحنات كانت في طريقها إلى مرفأ بيروت، وكانت على متنها حاويات داخلها آلاف الأكياس من النايلون تحتوي على أتربة زراعية.
وأضافت أن المخدرات كانت معدة للتهريب بطريقة محترفة، مشيرة إلى أن العملية -التي نفذتها قوة من مكتب مكافحة المخدرات بعد متابعة استمرت شهرا- بدأت في 16 مارس/آذار الماضي بضبط قافلة الشاحنات وانتهت في 24 مارس/آذار الماضي بتفتيش الشاحنات ومصادرة الكميات المعدة للتهريب.