
رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع
اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن “مطالبة حزب الله وحركة أمل باختيار وزير المال يضرب المبادرة الفرنسية في الصميم” و أن بقاء وزارة المالية مع الثنائي الشيعي يعطل الإصلاحات.
وأكّد، في مؤتمر صحفي عقده في معراب، أن جوهر المبادرة الفرنسية هو التخفيف من الاعباء عن الشعب اللبناني من خلال حكومة مهمة يمكنها القيام بالحد الادني من الاصلاحات المطلوبة. وقال: المبادرة الفرنسية ليست هنا لحل الأزمة اللبنانية ولا لإيجاد حلول لشعب بأكمله.
وشدد على أن “القوات تؤيد المبادرة الفرنسية” مشيرا الى أن هذه المبادرة هي “مبادرة مواصفات لا أشخاص”. ولفت الى أن “المعادلة بسيطة والمطلوب حكومة مختلفة عن السابق تقوم ببعض الإصلاحات لتتمكن فرنسا من دعوة أصدقاء لبنان إلى مؤتمر لجمع الأموال”.
ورأى جعجع أن المبادرة الفرنسية هي “فرصة جديدة” لافتاً الى أن ” الفرنسيين كانوا متحمسين جداً وللأسف هم في مكان وجماعتنا في مكان آخر”.
وقال: خلي القرود السود يشكلوا حكومة ولكن يشلكوها متل ما لازم.
وتعليقاً على الاشكال الذي حصل في محيط المركزية العامة للتيار الوطني الحر في ميرنا الشالوحي بين مناصرين للقوات وآخرين للتيار قال: “حادث وصار” وسنعمل على عدم تكراره والأخوة يختلفون أحياناً.
وإذ أوضح أن السعودية لا تتدخل في ملف تشكيل الحكومة، كشف جعجع أن “الرئيس المكلف يريد ان يعتذر منذ اللحظة الاولى بحسب معلوماتي وكل الفرقاء يتمنون عليه عدم القيام بذلك وفي حال أقدم على هذه الخطوة فسندخل في “دهاليز” “.
وفي ما خص جلسة التحقيق بإخبار ضد العلامة علي الأمين، قال جعجع: استجواب السيد علي الأمين غير مقبول وليس كل معارض لـ”حزب الله” يسبب الفتنة.