الثلاثاء 1 محرم 1448 ﻫ - 16 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جلسات مناقشة موازنة 2026 تتزامن مع توترات سياسية وإقليمية في لبنان

كتبت صحيفة الأنباء الإلكترونية:
انطلقت أمس أولى جلسات مجلس النواب لمناقشة مشروع موازنة العام 2026، وشهدت الجلسات سجالات ونقاشات محتدمة، على أن تستمر اليوم وغدًا الخميس لإقرار الموازنة بعد التعديلات التي أجرتها لجنة المال والموازنة. وتُوصف الموازنة الحالية بأنها “تشغيلية وليست استثمارية”، مع نسبة استثمار لا تتجاوز 12٪ من مجمل النفقات.
ورفع الحزب التقدمي الاشتراكي، عبر عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب بلال عبدالله، الصوت ضد أي مس بحقوق متقاعدي القطاع العام، مشددًا على أن طمأنينة المتقاعدين لا يمكن ربطها بالموازنات التقنية، وأن أي مس بحقوقهم سيكون له انعكاسات سلبية. كما التقى أمين سر “اللقاء الديمقراطي” النائب هادي أبو الحسن بالعسكريين المتظاهرين أمام المجلس، مؤكدًا أن مطالبهم تُرفع داخل البرلمان لتحقيق الإنصاف.
وأشار الحزب إلى مقترحات لتعزيز إيرادات الدولة دون المساس بالمواطنين، من خلال الضريبة التصاعدية، الضريبة على الثروات، استثمار الأملاك البحرية والنهرية، إزالة التعديات، إنشاء صندوق استثماري، وتنظيم قطاع المرامل والكسارات لتحصيل بدلات مناسبة وحماية البيئة. كما اقترح دمج 50٪ من المساعدات الاجتماعية والملحقات في أساس الراتب للموظفين والمتعاقدين.
على الصعيد السياسي والأمني، اعتبر الرئيس وليد جنبلاط أن خطاب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، حول عدم حياد الحزب في حال هاجمت الولايات المتحدة إيران، “غير مسؤول”، محذرًا من تداعياته على الاستقرار في جنوب لبنان وجرّ الطائفة الشيعية إلى مواجهة محتملة. وترافق ذلك مع تقييمات تشير إلى احتمال تحوّل المنطقة إلى فصل جديد من حروب الإسناد بين الولايات المتحدة وإيران، مع دور “حزب الله” كذراع إيراني إقليمي.
في الوقت نفسه، يواجه لبنان ضغوطًا أميركية-إسرائيلية لتغيير طبيعة اجتماعات لجنة “الميكانيزم” من خماسية إلى ثلاثية تقتصر على الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل، ما قد يغيّر مستقبل تطبيق القرار 1701. وأكدت قوات “اليونيفيل” استمرار دعمها للاستقرار في جنوب لبنان، محذرة من انتهاكات مستمرة تهدد الهدوء الهش.
إقليميًا، شهدت سوريا اتفاقًا بين حكومة دمشق و”قسد” يقضي بوقف العمليات العسكرية وانتشار قوى الأمن الداخلي في الحسكة والقامشلي، وبدء ترتيبات لدمج “قسد” في مؤسسات الدولة السورية، ما يفتح الباب أمام توحيد المناطق السورية تدريجيًا بعد تدخلات دولية وإقليمية.

    المصدر :
  • الوكالة الوطنية للإعلام