
القضاء
والضحايا هم: جان حب الله وزوجته إيزابيل عشقوتي وإبنهما جان بول، وأنطون الشدياق الذي صُودف وجوده في المكان لحظة إطلاق النار.
وقد طلبت هيئة المحكمة إنزال العقوبة القصوى في حق القاتل وهي الأشغال الشاقة المؤبدة لإقدامه على القتل قصدا، ما ينطبق على جناية المادة 548 عقوبات.
وعللت الهيئة حكمها، بعدم توافر حالة الدفاع المشروع عن النفس وحالة العذر المخفف عن ثورة الغضب الشديد للقاتل، وبالتالي عدم منحه الأسباب التخفيفية.