
جوني منير
اعتبر الكاتب السياسي جوني منيّر ان الأزمة المستجدة مع دول الخليج ابعد من تصريحات وزير الاعلام جورج قرداحي وهي تتعلّق بالمواجهة مع حزب الله.
وقال منيّر في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “وزير الخارجية السعودي قالها اليوم، “المواجهة مع حزب الله”، مضيفا: “موقف قرداحي هو المدخل وموضوع مأرب قاس كثيرا على السعوديين ولا اعتقد ان السعودي مستعد ليعود الى الوراء”.
وردا على سؤال حول موقف رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، قال: “اظن ان فرنجية لديه حسابات داخلية متعلقة بالتوازنات عندما قال ان هناك “من يريد ان يشتري ويبيع فيه”.
وعن الموقف الاميركي، قال: “بالنسبة للاميركي الجيش هو الوحيد الباقي متماسكا وهو مهتمّ بحمايته لأنه عنوان بقاء ما تبقى من الهيكل المتداعي للدولة ويهتمّ ايضا بموضوع ترسيم الحدود .. وما عدا ذلك لا يهتمّ بالشأن اللبناني وما حصل مؤخرا يهدد اهتماماته ولذلك نحن بانتظار الاميركي في موضوع الحلحلة”.
وتابع: “الرئيس ميقاتي الذي لا يمتلك استثمارات في السعودية وهو يدرك انه اتى نتيجة اتفاق فرنسي ايراني.. هو لوّح بالاستقالة ولم يهدّد جديا بها ولكن لا اعرف ان كان قادرا على الاستمرار طويلا ان بقيت الامور على هذا المنوال”.
واشار الى ان “هناك اعادة رسم لخارطة المنطقة والصراع الموجود في لبنان بين الايراني والسعودي والاميركي حول حجم حزب الله وكيفية ترجمته “.
وقال: “بعد ان ايقنوا ان لا تغيير للنظام السياسي في البلد لأن الامر يحتاج الى قرار خارجي.. هناك اتجاه الى مكتسبات حكومية كتكريس المالية للشيعة والذهاب باتجاه وزارة داخلية امنية ووزارة بلديات وتمّ الحديث عن اسم لتلك الامنية كاسم اللواء ابراهيم”.
وفي موضوع العقوبات، قال: “كان هناك ما هو مقنع في كلام جميل السيد وواضح ان هناك مسألة غير مفهومة في هذا الاطار والعقوبات في حقّه لا تدخل في السياق نفسه على المتعهدين. أما في العقوبات على المتعهدين.. من الواضح انها موجّهة بالسياسة والتوقيت مرتبط باحداث عين الرمانة- الطيونة لناحية ان الولايات المتحدة تريد حماية الجيش اذ ان احدا حاول ان “يشيطن” الجيش”.
وعن لقاء الرئيس الاميركي جو بايدن والبابا فرنسيس، قال: “بايدن ثاني رئيس كاثوليكي في اميركا واللقاء كان طويلا واهميته تشبه الى حدّ كبير اللقاء بين يوحنا بولس الثاني وريغن والاكيد ان الفاتيكان يستشعر الخطر في لبنان ولا يترك مناسبة الا ويشدد فيها على الموضوع اللبناني.الملف اللبناني كان موجودا في شكل اساسي على طاولة البحث، وقريبا سيزور وزير خارجية الفاتيكان لبنان”.
وحول احداث الطيونة، وردا على سؤال حول وجود كمين او عدمه، قال:” “تحقيقات مديرية المخابرات تبيّن ان لا وجود لكمين في الطيونة ولا لقناصين بخلاف ما كان يقال بداية ولكن بطبيعة الحال هناك الكثير من القطب المخفية والاخطر فيها ما حصل لاحقا في الاستثمار ومحاولة حشر الجيش او توريطه “.